البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٣/١٦ الصفحه ١٩ : السريانية وهما :
١ ـ إنما بإلهام
الروح القدس تكلم رجال الله القديسون (٢ بطرس : ١ ، ٢١).
٢ ـ إن الكتاب
الصفحه ٧٨ : ورودا في القرآن الكريم بل إن القرآن الكريم نفسه
أوحي بهذه الطريقة ، قال تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الصفحه ١١٩ : يُبَشِّرُكَ
بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ ..) [آل عمران : ٣٩].
٤ ـ ما كان مع غير
الأنبياء وذلك
الصفحه ١٢٣ : معه اقتران
هذا المعنى بما يكون من صلة الإلقاء والتلقي بين الملك والنبي ، قال تعالى : (... يُنَزِّلُ
الصفحه ١٤٣ : انعكاس لحالة من الصرع
والهستيريا (١) .. كذا.
وما يهمنا من هذه
الرواية هو ما توافرت عليه ـ مع ربطها
الصفحه ٢٣٢ : الروح الأمين المسمى جبرائيل عليهالسلام.
خامسا ـ أشكال من (الوحي)
بعد النبي صلىاللهعليهوسلم
أولى
الصفحه ٢٤١ : معينة ، وتكون نسبة هذه القوة إلى النبوة في روحها ، فهي (تختص
بقوة قدسية تذعن لها غريزة عالم الخلق الأكبر
الصفحه ٢١٧ : .
٢ ـ خاطر الروح
وخاطر الملك : اللذان لا يعدمهما خصوص المؤمنين ، وهذان محمودان لا يردان إلا بحق
وبما دل عليه
الصفحه ١٢٠ : بل اكتفت بالتعميم غالبا إلا ما كان من التعبير بالروح القدس المؤيد به
عيسى عليهالسلام والذي أشارت
الصفحه ٢٤٢ : .
٣ ـ دونهما من يرى
جميع ذلك في منامه فقط.
وفي موضع آخر نجد
الفارابي يعبر عن قوة عامة في الروح الإنسانية التي
الصفحه ٢٤٨ :
في اليقظة وتختص
مرتبة النبوة في علاقتها بالملائكة في أن الروح النبوية تعاشرها في النوم
الصفحه ٣٤ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [النحل : ٢] إذ
يقول : (المراد بالروح
الصفحه ٤٥ :
ولا سبيل إليه
باجتهاد الفكر وإعمال العقل وإنعام النظر ، ولا وصول إليه بالترقي الروحي أو
الأخلاقي
الصفحه ١٢٤ :
عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ ...) [البقرة : ٩٧].
٢ ـ الروح
الصفحه ١٢٧ : ) (٢).
ومن المفسرين من
ربط بين القلب بهذا المعنى وكونه المرتبة الأدنى بعد الروح في عملية التلقي ،
فاستعمال