البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٤/١ الصفحه ١٢٥ : الملك (بالأمين).
٤ ـ الروح القدس :
قال تعالى : (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ
الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ
الصفحه ١٢٦ : بن الربيع المراد بالروح بهذا المعنى فقال : كل
كلام تكلم به ربنا فهو روح منه (٢).
وذهب مفسرون آخرون
الصفحه ٢٦٢ : ما في الروح العقلي وظهور الرؤيا ، ويمكن إجمال
تصوره هذا كما يأتي (١) :
إن الروح القلبي :
وهو البخار
الصفحه ٢١٧ : .
٢ ـ خاطر الروح
وخاطر الملك : اللذان لا يعدمهما خصوص المؤمنين ، وهذان محمودان لا يردان إلا بحق
وبما دل عليه
الصفحه ١٢٠ : بل اكتفت بالتعميم غالبا إلا ما كان من التعبير بالروح القدس المؤيد به
عيسى عليهالسلام والذي أشارت
الصفحه ٢٤٢ : .
٣ ـ دونهما من يرى
جميع ذلك في منامه فقط.
وفي موضع آخر نجد
الفارابي يعبر عن قوة عامة في الروح الإنسانية التي
الصفحه ٢٤٨ :
في اليقظة وتختص
مرتبة النبوة في علاقتها بالملائكة في أن الروح النبوية تعاشرها في النوم
الصفحه ٢٥ : الروحية بعيدا عن عالم التغير والخيال بل بالتواؤم مع عالم الحقيقة والسير
بهديه (١). ويتضح من هذا أنه ينظر
الصفحه ٣٤ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [النحل : ٢] إذ
يقول : (المراد بالروح
الصفحه ٤٥ :
ولا سبيل إليه
باجتهاد الفكر وإعمال العقل وإنعام النظر ، ولا وصول إليه بالترقي الروحي أو
الأخلاقي
الصفحه ١٢٤ :
عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ ...) [البقرة : ٩٧].
٢ ـ الروح
الصفحه ١٢٧ : ) (٢).
ومن المفسرين من
ربط بين القلب بهذا المعنى وكونه المرتبة الأدنى بعد الروح في عملية التلقي ،
فاستعمال
الصفحه ١٨٥ : يتصل صلة وثيقة بخصوصيتين مهمتين في الفكر
الصوفي هما : القلب والروح وما يمثله كل منهما من رمزية خاصة عند
الصفحه ١٨٧ : يكون إسراع الروح الإلهي الأمري بالإيمان بما يقع به الإخبار والمفطور عليه كل
شيء مما لا كسب له فيه من
الصفحه ١٨٩ : الحكيم
الترمذي فالإتيان بالنبوة عنده متعلق بين الروح والوحي ، فالنبوة التي هي كلام الله
حين ينفصل منه