البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/١ الصفحه ١٢٥ :
الذي يلقي الوحي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم بذلك ، ودل عليه ما سبق من وصفه بالروح الأمين والروح
القدس
الصفحه ١٠١ :
اختلف في هذا الوحي الذي كان في الصغر إلى رأيين :
الأول : عن الحسن
ومجاهد وقتادة : (إن الله أعطاه
الصفحه ٢٠٣ : المعرفة ويقوم على أساس مجاهدة النفس وتصفيتها
لإزالة الحجاب الذي يحول دون سطوح الأنوار الإلهية بالكشف
الصفحه ٢٠٥ :
تقديم المجاهدة
ومحو الصفات المذمومة وقطع العلائق كلها والإقبال بكنه الهمة على الله تعالى ..
فليس
الصفحه ٩٤ : (إِلَّا وَحْياً) معناه (بالإلهام والقذف في القلب أو المنام كما أوحي إلى
أم موسى وإبراهيم عليهمالسلام
الصفحه ٢١٠ :
والغزالي يخلص من
كل هذه الاستشهادات وما تشير إليه من علوم مخصوصة عند الإمام ـ عليهالسلام ـ إلى
الصفحه ٧٣ : كان : إلقاء المعنى إلى النفس في خفى بسرعة من الأمر (٥).
وفسر آخرون معنى
الرمز في الآية بالكتابة ففي
الصفحه ١١٦ :
واعتمد مجاهد في
فهمه للمناجاة والقرب بهذه الحدود المادية على المعنى الذي يراه للحجاب الذي يكلّم
الصفحه ١٧٨ : الحقيقي
منه تعالى إلى الأرض : فقد ذهب مجاهد وعبد الله بن مسعود وتابعهما الخليل
الفراهيدي إلى أن الوحي لها
الصفحه ١٩٩ : الأقاويل والأدلة المذكورة ،
واعتمدوا على المجاهدة والرياضة النفسية سبيلا إلى تحصيل المعرفة الحقيقية وصولا
الصفحه ٨٩ : أصحاب الشرائع ، وممن قال بهذا مجاهد (٣).
ويميل الباحث إلى
هذا الرأي لما لكل من هؤلاء الخمسة
الصفحه ١١٨ : (١) : رسول ملكي يأخذ الوحي منه تعالى ويؤديه إلى الرسول
الإنساني ، والرسول الإنساني الذي لا يوحي وإنما يبلّغ
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ١٤٠ : ء ورجلاه في الأرض فلما رآه
النبي صلىاللهعليهوسلم خر مغشيا عليه ..» (١).
وقال مجاهد وقتادة
والحسن في
الصفحه ٢٠١ :
داخلي ينبع من الذات الإنسانية بطريق إلهي يعتمد المجاهدة النفسية أساسا في
انبثاقه ويرتبط بالقلب ـ بمعناه