البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١ الصفحه ١٢٥ :
الذي يلقي الوحي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم بذلك ، ودل عليه ما سبق من وصفه بالروح الأمين والروح
القدس
الصفحه ١٩٨ : نبيّ رسول) (٣).
ومن مصاديق هذا
العلو للولاية على النبوة علوها من حيث علومها ، فللولي اطّلاع على علوم
الصفحه ١٢٨ : ء ، والإلقاء السريع بما يعز على إدراك غير الموحى إليه ، والمعاني الملقاة
بهذه الصورة من الوحي لا يمكن للأعضا
الصفحه ٣٤ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [النحل : ٢] إذ
يقول : (المراد بالروح
الصفحه ٤٢ : يحجبه
الله عن عباده لا يطلع عليه أحدا كائنا من كان كقيام الساعة.
٢ ـ نوع يطلع عليه
من ارتضى من عباده
الصفحه ١٧٠ : ظاهره ـ على أنّه تعالى لم يرسل إلا رجالا بدليل قوله
تعالى : (ما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ٤٣ : ء بإعلام الله إياهم من غير أصل تقدم
ذلك احتذوه أو بنوا عليه أو فزعوا إليه كما يفزع المنجم إلى حسابه
الصفحه ١١٨ :
من يقرأ (فيوحى) على صيغة المبني للمجهول فيدخل حينئذ كلا الاحتمالين بحيث يصبح
المراد بالرسول رسولان
الصفحه ٧٦ :
ثانيا ـ الوحي
الملائكي :
تدل العديد من
الآيات الكريمة على وساطة الملائكة بين الله تعالى
الصفحه ٤٥ :
يخطئون في تلقي الوحي من العالم العلوي ، وفي إبقاء ما تعلموه وفي تبليغه ..) (٢) لأن اطلاعهم عليه خارج عن
الصفحه ١٢٣ : مصطفى عبد الرازق أن
فيه دلالة من خلال ظاهر لفظه على : أنه يمثل صورة مادية للملك ونزوله (٢). ويكاد هذا
الصفحه ٤٤ : المنجمين لأن (من ادّعى أن
النجوم تدل على ما يكون من حياة أو معرفة أو غير ذلك فقد كفر بما في القرآن). إلا
الصفحه ٥٨ : صلىاللهعليهوسلم بعد أن كان الشيطان (ألقى على لسانه صلىاللهعليهوسلم في بعض ما يتلوه مما أنزل الله عليه من القرآن
الصفحه ١٢٧ : بالقلب هو القلب الحقيقي من حيث أنه جعله وعاء للوحي فإن
الله تعالى (لقنه حتى تلقنه ، وثبته على قلبه