البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٩١ الصفحه ٢٠٠ :
يستطيع العقل إدراكه منها ـ فليس أمامه إلا (باطن العلم وغامض الفهم والغوص على
لطائف معاني التبيين وباطن
الصفحه ١٠٨ : القذف في
الروع أو أي شيء غير التكليم ، فنص الآية واضح الدلالة على أن المراد (أن هذا
الكلام هو من جنس
الصفحه ٢٦٦ : تتحصل لا من طريق الكسب والاستدلال كما تتوافر على بعض عناصره كالإلقاء الخفي
وإلهام المعرفة دون واسطة
الصفحه ٣٥ :
الإيحاء (ورد
الكتاب به على معان مختلفة يجمعها تعريف : الموحى إليه بأمر خفي من إشارة أو كتابة
أو
الصفحه ١٣٢ : أريد من نزولها قد تحقق أو
تسهيلا على المكلفين.
الشكل الثاني :
النزول جملة واحدة :
وذلك بنزوله
الصفحه ١٢٩ : والنازلة دفعة واحدة في موقف التكليم على طور سيناء ، كما ينطبق على شريعة
عيسى المعبر عنها بالإنجيل
الصفحه ٢١٩ : عند المسلمين ، وترسيخ المنهج الكلامي القائم على عقيدة إسلامية مستمدة من
القرآن الكريم وثروة الأثر
الصفحه ١٣١ :
أ ـ التنزيل :
الذي يدل على نزوله متفرقا كما استفاده جمع من المفسرين (١) وهو ما يؤكده القرآن
الصفحه ٩٦ :
الأنبياء الموحى
إليهم بهذه الصورة :
انطلاقا من اتفاق
المفسرين تقريبا على أن هذه الصورة من الوحي
الصفحه ١٥٢ :
وهذه الصورة من
الوحي بهذه الحدود التي انعدمت فيها الحجب والوسائط تعتبر أعلى مراتب الوحي على
الصفحه ٧٠ :
والهمز المستعاذ
منه في الآية يرى الزمخشري أنه ما يكون من الشياطين ، إذ يحثون الناس على المعاصي
الصفحه ٨٥ :
غير النبي ، واستدل على ذلك بورود اللفظتين في آية واحدة وهو قوله تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
الصفحه ١٥٩ :
الأول : أنه كان
بخطاب من الله تعالى للملائكة ولإبليس.
الثاني : أنه
تعالى أظهر فعلا دلهم به على
الصفحه ٥٩ : الزمخشري في تجويز السهو على النبي صلىاللهعليهوسلم ولكنه لم يقل بجواز الغلط ، إذ يفهم من غرض الآية أنها
الصفحه ١٠٩ : عليه الدلالة ، فكأن المراد في الآية بالتكليم من وراء الحجاب أن
يكون بأن ينصب لهم تعالى أدلة تدلهم على