البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٤/٧٦ الصفحه ٩١ : حيث تتوقف عليه المادتان
السابقتان ، ولأن الاتصال به روح المعجزة وحياة العصمة.
وعلى هذا النبي أن
الصفحه ٩٥ : الأنبياء للبشر ، فقوله
تعالى (وَحْياً) معناه عنده : بتأدية الرسول أوامره تعالى إلى المكلفين من
الناس
الصفحه ١٠٥ : ، وجزم أن
ذلك الحكم كان (وحيا نسخ به حكم داود الذي كان يحكم به ولم يكن اجتهادا
الصفحه ١٠٧ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ...) [الشورى : ٥١] مع
الاستعانة بالآيات الأخرى التي
الصفحه ١٢٨ : تنظم حياة مجتمعات كاملة.
كما أن هذا النزول
نزول بالمعاني لا بالألفاظ ، بدلالة الآية : (نَزَلَ بِهِ
الصفحه ١٣٦ : وحيا إلهيا داخلا في إطار نبوته
، إذ قال له ما حكاه تعالى عنه : (يا أَبَتِ افْعَلْ ما
تُؤْمَرُ
الصفحه ١٣٨ : : (لَهُمُ الْبُشْرى فِي
الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللهِ ...) [يونس : ٦٤
الصفحه ١٥٠ :
اللهُ إِلَّا وَحْياً ..) [الشورى : ٥١].
وقد سبق بيان أنها
من أعم وأكثر صور الوحي الوارد إلى الأنبيا
الصفحه ١٥٤ : ، وذلك من وجهين :
الأول : إنه حدث
طرق حياة الرسول صلىاللهعليهوسلم دون أن يكون له سابق استعداد أو
الصفحه ١٦٢ : مواجهتهم ما يقترب من أن يكون وحيا كاملا
ألقي عليها إن لم يكن أعلى مرتبة مما كان لأم موسى لتوافره على رؤيتهم
الصفحه ١٧٨ : بأخبارها ، وتشهد بما تحمّلت ، وفي ذلك دلالة على سريان الحياة والشعور في
الأشياء (١).
ب ـ الوحي إلى
الأرض
الصفحه ١٨١ : وحيا وتمتثل له بالطاعة.
الصفحه ١٩٥ : يرى فيه مبدأ الحياة في الكون ،
فهو الروح المنبث في الوجود بأسره .. وهو ليس إلا الحق ذاته متجليا في
الصفحه ٢١٨ : التي يدرسها علم الكلام كالتوحيد والنبوة والإمامة والمعاد وحياة ما بعد
الموت والأمر بالمعروف والنهي عن
الصفحه ٢٢١ : الصفات الذاتية
القديمة كالعلم والقدرة والحياة كما يرون ، وإنما هو (من الصفات الإضافية كالخلق
والرزق