البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٦١ الصفحه ٧٤ :
وقد استحسن الفخر
الرازي هذا الوجه وفضّله على غيره من الوجوه فقال : إنه أولى وسبب ذلك (أن الإشارة
الصفحه ١٩٢ : ، فإنه يرى أن ما يلقى من المغيبات يرد على الملقى إليه في
عدة صور وكالآتي (٣) : فقد ترد تلك المغيبات في
الصفحه ٥٣ : من نحو قوله
تعالى : (قالَ فَاخْرُجْ
مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ..) [الحجر : ٣٤] ،
وقوله تعالى على لسان
الصفحه ١٦٤ : أن يكون ذلك على سبيل النبوة لها (٢). وهذا وجه من وجوه تفسير الآية عنده. وإجمال هذه الأقوال
أنها تذهب
الصفحه ٥٢ : [أي :
أصحابه الشياطين] إلى إخوانهم من الكهنة فيزيدون عليه أضعافه من الكذب فيخبرونهم
به ...» (٢).
وعن
الصفحه ٢٣٤ :
ووقعت في النفس في المصوّرة وحفظتها الحافظة على وجهها من غير تصرف المتخيلة.
٢ ـ ما احتاج إلى
التعبير
الصفحه ١١ : الإشارة مما يشتمل عليه الوحي من معان ، فالوحي : الإشارة ، والكتابة ،
والرسالة ، والكلام الخفي وكل ما
الصفحه ١٤٦ : لوحظ على
ظاهرة الوحي من أحوال ظاهرية جسدية مصاحبة تظهر على الرسول صلىاللهعليهوسلم عبر عنها المفسرون
الصفحه ١٤٣ :
عليه بمعاناة
الشدة في الوحي ، من تعرق ورجفة وغيرها من أمور تسببها حالة الصفاء النفسي الشديد
وتجرد
الصفحه ١١٧ : الناس) (٢).
وأيد الزمخشري ذلك
كما نقله عن غيره من المفسرين (٣). واستدل القرطبي على أن المراد بالرسول
الصفحه ٨٦ : زائدة على أصل النبوة ،
وللنبي شرف العلم بالله وبما عنده ، فهو قد بعث لينبئ الناس بما عنده من الغيب
الصفحه ١٧ : في الدلالة غالبا على
النوع الأول من الوحي الوارد في الآية ، كما يستعمله أحيانا في تنزيل القرآن على
الصفحه ٤٧ : الله بها أن ينال علمه) (٣).
٣ ـ أنه ما من
تفسير لما يظهر على أيدي الأنبياء عليهمالسلام من ظواهر
الصفحه ٢٥٧ : باطن الإنسان تكون بوجهين : فتارة تهجم
عليه كأنه ألقي فيه من حيث لا يدري ، سواء كان ذلك عقيب شوق وطلب أم
الصفحه ٢١٥ : .
وإجمال القول أن
الرؤيا تمثل وسيلة من وسائل المعرفة الصوفية يطلون منها على المعرفة الحقيقية
وتمثل عندهم