البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٣١ الصفحه ٧٤ :
وقد استحسن الفخر
الرازي هذا الوجه وفضّله على غيره من الوجوه فقال : إنه أولى وسبب ذلك (أن الإشارة
الصفحه ٢١٢ : من قلبه على لسانه من الثناء (لله) ما لم يسمع به أحد من خلقه حتى يعلم
الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ أن
الصفحه ٨٣ :
تفاصيل الوحي إلى الأنبياء ـ وسيصطلح عليه في أثناء البحث بالوحي النبوي ـ لا بدّ
من التعرض باختصار للمعاني
الصفحه ٢٠٦ : الصوفية من
المعارف إنما هي معارف يتلقاها المريد في رحلته على الطريق ويسميها معارف لدنية ،
فالعلم الباطني
الصفحه ٢٤٠ : عقليا بحتا في تناولها للأشياء وأن تنطلق من
منطلقات تبتعد عن تأثير الدين الذي تبتدئ منه وتعتمد عليه خطوات
الصفحه ١٤٩ : وبتفاصيله من نزول على القلب بمعناه الرمزي ولغة
خاصة عبّر عنها الرسول بما يشير إلى أنها أصوات مبهمة شبهها
الصفحه ١٠٤ : .
ب ـ ما عهد عندك
من العهد على معنى القسم.
ويرى القرطبي أن
العهد إلى موسى عليهالسلام يراد به ما استودعه
الصفحه ٢٤٥ : النفس النبوية ويختلف معه في طريقة التعبير
عن ذلك وما يطلقه من تسميات على القوة المدركة لآثار كل من هذه
الصفحه ١٧٠ : ظاهره ـ على أنّه تعالى لم يرسل إلا رجالا بدليل قوله
تعالى : (ما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً
الصفحه ١٧٥ : كبنائها
البيوت المسدسة من أضلاع متساوية لا يزيد بعضها على بعض فالعقلاء لا يمكنهم بناء
ذلك إلا بآلات وأدوات
الصفحه ١٢٧ : بالقلب هو القلب الحقيقي من حيث أنه جعله وعاء للوحي فإن
الله تعالى (لقنه حتى تلقنه ، وثبته على قلبه
الصفحه ١٨٨ : بأن لا حقيقة له في الخارج وإنما ذلك من صنع خياله صلىاللهعليهوسلم ، وإن ظهوره معتمد على قوة هذا
الصفحه ١١٧ : الناس) (٢).
وأيد الزمخشري ذلك
كما نقله عن غيره من المفسرين (٣). واستدل القرطبي على أن المراد بالرسول
الصفحه ٨٥ :
غير النبي ، واستدل على ذلك بورود اللفظتين في آية واحدة وهو قوله تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
الصفحه ٢٤٦ : م) تصنيف للنفوس البشرية إلى
مراتب يخلص منها إلى خصوصية كل نفس منها ومدى قدرتها على استشفاف الغيب بحسب نطاق