البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١٦ الصفحه ٥١ : دلالة ظاهر الآية على أنه من الجن فقد اختلف المفسرون في حقيقة انتسابه
على عدة آراء لا داعي للخوض فيها
الصفحه ١٨٨ : بأن لا حقيقة له في الخارج وإنما ذلك من صنع خياله صلىاللهعليهوسلم ، وإن ظهوره معتمد على قوة هذا
الصفحه ١٩٣ : الورع والإعلام بمطالعة صورة الغيب المنتقشة هي بها
منها ، وإما على طريق الهتاف والإنهاء ، وإما على صورة
الصفحه ١٤٧ : صلىاللهعليهوسلم إلا ما كانوا يرونه عليه من تلك الآثار الخارجية الظاهرة.
فلم يرد في كتب التاريخ أو التفسير أية
الصفحه ١٧٣ : طبعه الله عزوجل عليها بالخلقة.
ثانيا : الغريزة :
يعبر بعض المفسرين عن تصرفات النحل وما يلاحظ عليها من
الصفحه ١٣٥ : تدل على ما سيكون (٢) ، فهو يذهب إلى أن ارتباطها بالنبوة هو من جهة ما تتضمنه
من إخبار بالأمور الغيبية
الصفحه ١٣٨ : : «هي الرؤيا الصالحة
يراها الرجل أو ترى له» (٢).
ويذهب بعض
المفسرين إلى أن نسبة ما يطّلع عليه من الغيب
الصفحه ٣٧ :
هذا المعنى كان جائزا) (١). ووجه عدم تجويزه تعميم صفة الوحي على من ليس بنبي إن ما
يميز الوحي إلى
الصفحه ٣٦ : على غير من قصد إفهامه ، فالإلهام بإلقاء المعنى في فهم الحيوان
من طريق الغريزة من الوحي ، وكذا ورد
الصفحه ٢٣٧ : عليهمالسلام ، والتعريف السابق للمحدّث والرسول والنبي كان جوابا على
من سأل عن هذه الآية.
وهذه القراءة
متداولة
الصفحه ٢٢١ : بل العبارة دلالة عليه من الإنسان ، فهذه الألفاظ المنزلة
على الملائكة والأنبياء دلالات على الكلام
الصفحه ٢١٢ : من قلبه على لسانه من الثناء (لله) ما لم يسمع به أحد من خلقه حتى يعلم
الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ أن
الصفحه ١٥٨ : يمكن أن يكون بأنه تعالى ينصب دليلا يخفى
إلا على من ألقي إليه من الملائكة (١).
وذهب مفسرون آخرون
إلى
الصفحه ٧ : منها وصورة وأشكاله ومبادئه
العامة.
وبحثت في الفصل
الرابع الوحي عند الصوفية وما أضفوه عليه من مفاهيم
الصفحه ١٦٦ : أن المراد في الآيتين واحد ، وأن من نزل عليها من الملائكة في
الآيتين هو جبريل عليهالسلام وحده