البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١٥١ الصفحه ٩٤ : الوحي ليس كلاما على سبيل الإفصاح كما يكون من إفصاح الرجل
لصاحبه وإنما هو (خاطر وتنبيه) (٢).
ويقصر
الصفحه ١٣٩ : عليهالسلام للنبي صلىاللهعليهوسلم في صورته الملكية الحقيقية التي خلقه الله عليها ، وقد قيل
إنه ما من نبي
الصفحه ٢٢٦ :
وقد قسم الباقلاني
المسموع من الكلام على قسمين (١) :
فمن سمعه منه
تعالى بغير واسطة ولا ترجمان
الصفحه ٢٣١ :
فتارة يكون
بإسماعه الكلام من غير واسطة ، وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة.
أما
الصفحه ٧٩ : تكليمه موسى ـ عليهالسلام ـ في طور سيناء ،
وقد فهم المفسرون الحجاب على أنه النار التي تجلى منها تعالى
الصفحه ٢٦٠ : ليس من جنس الناس الذين يدركون
بالحواس ، ويستدل على ذلك بعنصر الخفاء الذي يتوافر في الرؤيا مثلما يتوافر
الصفحه ١٨٤ : لعلمهم بقصور العقل من حيث نظره الفكري عن إدراك الأمور على
ما هي عليه) (١).
فخاصية النبوة أن
علمها هو
الصفحه ٤١ : إلا منه سبحانه.
ولا شكّ أن لهذا
الاختصاص به تعالى علة ترتبط ارتباطا قويا بأبعاد الغيب نفسه ، إذ
الصفحه ١٧١ :
للملك ومخاطبتها
له فيما دلّت عليه الآيات (يثبت أنها محدّثة) (١) أي قادرة على فهم ما يلقى في روعها
الصفحه ٩٥ : بالدلالة على المراد ، بحيث يكون تعالى من حيث نصبه الدلالة على ما
يريد ، والإرشاد إليه مخاطبا ومكلّما للعباد
الصفحه ١٣٣ : ينزل في ليلة القدر من الوحي ما ينزل به جبريل على النبي في السنة
كلها إلى مثلها ..) (١).
وقريب من ذلك
الصفحه ١٨٦ :
لخصوصية الموقف
الصوفي من الوحي ـ عوالم داخلية هي محل لانعكاس الغيب من المرتبة الأولى إليها ،
وهي
الصفحه ١٧٨ : (٢)
يستفيد بعض
المفسرين هنا من قوله تعالى : (أَوْحى لَها) بمعنى (إليها) دليل على أن الوحي يراد به معناه
الصفحه ٢٤٣ : سينا لها هي ما يرجع إليها قيام المعجزات والكرامات على
يد النبي ، لأن أكثر ما يكون من ذلك يمثّل تأثيرا
الصفحه ٣١ : إملائه ، فقد كتبت بعده من قبل
هؤلاء الحواريين الذين سميت بأسمائهم ، وهي الأناجيل التي تتفق على اعتبارها