البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨٤/١ الصفحه ٤٤ : البشر لا بدّ له من علة اقتضت
التخصيص بلطف إلهي لم يلتزم المساواة بين العباد ، بل فرق في إسباغه على هؤلا
الصفحه ٦٧ : المستتر المختفي من أعين الناس لأنه يوسوس من حيث
لا يرى بالعين (٥).
والوسوسة يرد
ذكرها في القرآن منسوبة
الصفحه ١٢١ : : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ
رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا
يُظْلَمُونَ) [يونس
الصفحه ١٩٧ : المطلقة التي لا تحدّها حدود ، إذ تظهر عند العالم (العوالم
غير المتناهية ويرتفع حجاب الزمان والمكان ويحصل
الصفحه ٢٤٤ : ينسبها إلى عموم
الفلاسفة وإن خص ابن سينا بالذكر من بينهم واختلف في تعبيره عنها فهي كما ينقلها
الصفحه ٤٣ : ] لا يكون علما بالغيب بل نقلا عمن يعلم الغيب) (١).
فعلمه تعالى هو
الأصل ، وعلم غيره فرع من ذلك الأصل
الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوسلم الذي جاء بخاتمة الشرائع وأكملها ، ومنهم من لا يأتي
بشريعة بل يتبع شريعة من سبقه أو كان في عصره
الصفحه ٢٢٢ : إلى القول بحدوث الكلام ، إلا أنهم ميزوا هذا الحدوث بأنه لا
يلزم منه أن يكون تعالى محلا للحوادث (٦) وهو
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ٨٥ : هذا التفريق (٢).
وفرّق الإمامية
أيضا بين الرسول والنبي ، وكان وجه التفريق غالبا معتمدا على الطريقة
الصفحه ٢٣١ : الكليّة المعراة من المواد من خارجها وحيا
في الذات .. فتراها بالحس وتخاطبها وغيرها لا يراها ولا يحس بها
الصفحه ٦٨ : على بعض ليقع بينهم المشارة
والمشاقة (٤).
٣ ـ المس :
المسّ في اللغة
يعني اللمس ، تقول : مسسته
الصفحه ٨٨ : قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ..) [يونس : ٤٧].
ثانيهما : أن
القرآن صرّح أن من الأنبياء من لم يرد ذكره
الصفحه ١٥٨ : أن الوحي كان منه تعالى إلى من بعثه إليهم
من الرسل ـ من بينهم ـ لأن كلام الرسول كلام المرسل
الصفحه ٩٠ : الصيغة في عشرات الآيات (٤) ، والفرقان : قال تعالى :(تَبارَكَ الَّذِي
نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ