البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٤/١ الصفحه ١٢٤ : الأمين
قال تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [الشعرا
الصفحه ٢٣٨ : على
التحديث ما روي أنه صلىاللهعليهوسلم قال : «كان في الأمم قبلكم محدّثون ، فإن يكن في هذه الأمة
الصفحه ٣٤ : في القرآن الكريم كما أنه وسيلة وحي
القرآن الكريم نفسه قال تعالى : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ
الصفحه ١٢١ : دون الحاجة
إلى إعمال النظر والبحث عن الأدلة والحاجة إلى البراهين.
٥ ـ أنه لم تخل
أمة من رسول يرسل
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف
الصفحه ١٦٣ : إلى أم موسى عليهالسلام وخطاب الملائكة لمريم عليهاالسلام.
القسم الثاني :
نبوة النساء ومواقف
الصفحه ٨٨ : من السهل تصور مثل هذا العدد إذا ما
أخذنا بنظر الاعتبار أمرين تقرهما الآيات :
أولهما : أنه ما
من أمة
الصفحه ١١٧ : أن يقال
إن كل رسول ونبي أرسل إلى أمة من الأمم يمكن أن ينقل إليهم ما يوحيه تعالى إليه
بإذنه ، ولكن من
الصفحه ١٦٥ : (١) والزمخشري (١) الذي شبهه بما كان من الوحي للحواريين.
وخلاصة القول في
الوحي إلى أم موسى ، أن هذا الوحي بلا
الصفحه ١٦٧ :
ينفي صفة النبوة عن أم موسى ومريم عليهمالسلام بل عن النساء مطلقا (١) ، لذلك قالوا : إن الوحي إلى أم
الصفحه ١٦٨ : والقاضي عبد الجبار والطوسي والزمخشري والفخر الرازي وغيرهم (٢).
ونقل القرطبي
الإجماع على نفي نبوة أم موسى
الصفحه ١٦٩ : الوجوه (١).
أما أم موسى
فيعتمد في قوله بنبوتها على امتثالها للوحي الذي أوحي إليها ، فهو عنده نبوة لا شك
الصفحه ١٦ : كما في قوله تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
أُمِّ مُوسى) [القصص : ٧] ،
وقوله تعالى : (وَإِذْ أَوْحَيْتُ
الصفحه ١٩ :
قام اليهود المعاصرون باستخدام كلمة جديدة اقتبسوها عن الآرامية ـ وهي أم
السريانية ـ هي كلمة : (هشرا) أو
الصفحه ٢٩ : ، والهدف منه التفريق بين اليهود
وغيرهم في حالة لو تسلطت عليهم أمة أخرى ، كما حدث (حين سيطر الفرنسيون في عهد