البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٤/١٦ الصفحه ٤١ : العلم به
وبأبعاده تستلزم الإحاطة بمصاديقه ومبادئه وعلّله وبما أن غيره تعالى أيّا ما كان (محدود
الوجود لا
الصفحه ٤٢ : : (أن الغيب لله وعند
الله ، وأنه لا طريق إلى معرفته بالتجربة ولا بالعقل ولا بأي شيء آخر إلا بالوحي
منه
الصفحه ٤٧ :
، وما يكلف به النبي من دعوة الناس إلى الدين) (١).
٢ ـ أن الوحي هو
الطريق الوحيد الذي بدونه لا تستطيع
الصفحه ١٧٥ :
والحقيقة أن ما
يصدر عن هذا الحيوان من وجوه التصرف يلزم منه القول أنها لا يمكن أن تكون إلا بوحي
الصفحه ٢٦٠ : علم ما سيكون قبل كونه ، ثم تصدق
رؤياه ويشهد لها الوجود سابقه وحاضره ولاحقه بما لا يقبل الشك ، فيثبت
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ١٠٦ : القول في
هذا التفهيم أنه لا يخرج عن نطاق الوحي الإلهي وذلك بدليلين :
١ ـ أنه لا طريق
لأن يكون ذلك
الصفحه ١٠٨ : ء : العرب تسمي ما يوصل للإنسان كلاما بأي طريق وصل ولكن لا تحققه بالمصدر ،
فإذا حققته بالمصدر لم يكن إلا
الصفحه ١٩٩ : بين عالمي الشهادة والغيب ، وهذا لا يمكن أن يستقصى في علم المعاملة [العلم
المكتسب بالنظر والاستدلال
الصفحه ٢٢١ : ،
ولا نقول : إنه كان لا يتكلم حتى خلق كلاما (١).
ويربط الكلام هنا
بالعلم في كونه صفة قديمة بهذا المعنى
الصفحه ٢٢٦ : عليهالسلام على قلب النبي صلىاللهعليهوسلم بالوحي أنه ليس نزولا ماديا بمعنى أنه نزول إعلام وإفهام
لا نزول
الصفحه ٢٣٨ : (٢).
ومما تجدر الإشارة
إليه هنا أن هذا السماع الذي يقال به للإمام لا يراد به كما يرى السيد الطباطبائي
سماع
الصفحه ٦ : من المعارف يلقى في لحظة
خاطفة لا يكاد يكون للزمن فيها تقدير أو وجود ، وإنّما هو انتقال للمعرفة من ذات
الصفحه ٥٠ : هو شخص معين بحيث لا ينصرف الذهن إلى غيره بالذات ، قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
الصفحه ٥٢ : وَما يَسْتَطِيعُونَ) [الشعراء : ٢١١].
وهم لا يستطيعون لأن الوحي الإلهي محروس محفوظ من وصولهم إليه ، إذ