البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٩/٤٦ الصفحه ٢٣ : ورد
فيها : أن جماعات ادّعوا أنهم أنبياء يستمدون الوحي من الإله دگن (Dagan) وكان الحاكم يستمع لهم
الصفحه ٣٥ : ، إذ يراه مختصا بالأنبياء ،
والأولياء فهو عنده (الكلمة الإلهية التي تلقى إلى أنبيائه «تعالى» وأوليائه
الصفحه ٤٠ : جديد ينسخ ما قبله ، فثبت لدينا أن هؤلاء الأنبياء (عرفوا ما لم يعرف بقية
البشر بطاقة خفية لا تمت إلى
الصفحه ٤٢ : الصادق عليهالسلام ، (ت ١٤٨ ه / ٧٦٥ م): إن لله علما لم يعلمه إلّا هو ،
وعلما أعلمه ملائكته وأنبيا
الصفحه ٤٦ : أن ينزل الوحي الإلهي على
جماعة من البشر هم الأنبياء عليهمالسلام) (١).
هكذا توالت
النبوات ، مبشرة
الصفحه ٥٩ :
وتمشيا مع مذهب
المعتزلة في تجويز الخطأ والسهو على الأنبياء يفسر الزمخشري قوله تعالى : (أَلْقَى
الصفحه ٧٠ : طائفة دون أخرى من العباد ، وإنما هي أمر يقع للجميع حتى
للأنبياء عليهمالسلام ، قال تعالى : (فَوَسْوَسَ
الصفحه ٨٣ :
المبحث الأول
الوحي النبوي العام
الوحي إلى الأنبياء والرسل ـ عليهمالسلام ـ
قبل الخوض في
الصفحه ٩٣ : قسيما للتكليم ، كقوله تعالى فيما وصف فيه الوحي للأنبياء عليهمالسلام : (إِنَّا أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ كَما
الصفحه ٩٥ : الأنبياء للبشر ، فقوله
تعالى (وَحْياً) معناه عنده : بتأدية الرسول أوامره تعالى إلى المكلفين من
الناس
الصفحه ٩٧ :
الأنبياء عليهمالسلام ، حيث جمع بعض الرسل بين أكثر من صورة من صور الوحي.
٤ ـ إن هذا الوحي
بالطرق الواقعة
الصفحه ١٠١ : بصيغته الصريحة وإنما أفرد من بين الأنبياء الآخرين بأنه أوتي الزبور
وذلك بقوله تعالى : (وَآتَيْنا داوُدَ
الصفحه ١٠٥ : .
الصيغة السابعة :
التفهيم.
لم يرد ذكر
التفهيم بوصفه من أشكال الوحي للأنبياء عليهمالسلام إلا إلى سليمان
الصفحه ١٠٦ : اجتهادا (١) ، واستدل الطوسي على صحة ذلك بأن الأنبياء عليهمالسلام (يوحى إليهم ولهم
طريق إلى العلم بالحكم
الصفحه ١١٧ : الثالثة (أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً) بأنه مخاطبة الأنبياء لأممهم أو قراءة قراء الوحي على
الناس يخرج من طرق