البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٨/١ الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو
الصفحه ١٣١ : أُنْزِلَ إِلَيْكَ
فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ) [الأعراف : ٢] ،
وقوله تعالى : (إِنَّا
الصفحه ١٥٤ : . هذا إضافة إلى الثقة
واليقين بصدوره عنه تعالى ، وأنه كلامه الذي أوحاه نصا دون أن يصيبه أي تحريف كما
حدث
الصفحه ٣٥ : نفسه مع اليقين بأنه من الله ، بواسطة أو بغير واسطة ، والأول بصوت
يتمثل لسمعه أو بغير صوت) (٣). ويتبيّن
الصفحه ١١٣ : (١).
ولكن المفسرين
اختلفوا في مصدر هذا اليقين الموسوي بأن ما سمعه هو كلام الله تعالى ونداؤه ،
فالشيخ الطوسي
الصفحه ٢٨ :
تخيله (١) ، وفي هذا إشارة مهمة جدا تتعلق باليقين النبوي بمصدر الوحي إذ أن صموئيل رغم
أن الصوت ناداه ثلاث
الصفحه ١١٢ : ].
٣ ـ يقين موسى عليهالسلام بأن ما يسمع من الكلام هو كلام الله تعالى ، فالثابت من
ظاهر الآيات الواردة في ذكر
الصفحه ١٣٥ : أنها كانت من النبوة لما يقترن بها من اليقين بأنها من عند الله (٤).
ومما استدل به
المفسرون على كونها
الصفحه ١٣٩ : القرآن من خلاله سمي بالوحي الجلي لما تتوافر فيه من عناصر رؤية الملك
وسماعه ودرجة اليقين المصاحبة وغيرها
الصفحه ١٥٠ :
النبي أصلا (٤).
ويتأتى اليقين
بمصدر الوحي في هذه الصورة بأنه تعالى يخلق معه [أي الوحي] علم ضروري عند
الصفحه ١٦١ : نفسها التي يرى أنها تجسم هذا
القول بما تدل عليه من يقين إدراكي ناتج بأكمله عن الوحي
الصفحه ١٦٢ :
ولا شك أن إجابتهم
وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبي تدل على هذا اليقين الذي
الصفحه ١٦٤ : أحد أسباب يقينها بصحة
رؤياها وعملها بها أنه تعالى (أراها ذلك بعلامات مخصوصة فعلمت بها) (١٠
الصفحه ٢٠٣ : النبي إليه وإنما هي
عندهم معارف حقة كالوحي من حيث يقينها لا من حيث طريقها.
ولأن المعرفة
كامنة في القلب
الصفحه ٢٠٦ :
معه في عناصره
الأساسية وأهمها اليقين بأنها ألطاف وأنوار إلهية خالصة صادرة عنه تعالى ، لذلك