البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٤/١ الصفحه ١٢١ : فإنه يكلف بالنبوة من الله تعالى ، فلا
يعتري النبي شك في أن ما يوحى إليه من الله تعالى وأن ذلك أمر يعلمه
الصفحه ٤١ : قبل ورود الوحي بها ونلاحظ في هذا الورود التأكيد بشدة على
اختصاص علم هذا الغيب به تعالى فلا سبيل إليه
الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع
الصفحه ٩٨ : بلاغية ، فلا يراد بها
حقيقة الأعين ، وهو كما في الآية الأخرى قوله تعالى : (.. وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
الصفحه ١٢٠ : الغيب الإلهي المصدر ، فلا علم لنبي بالغيب قبل نبوته ولا بعدها إلا
من خلال الوحي. وإن علم النبي يكون
الصفحه ٢٠٨ : الغيب) (١).
فلا احتمالية ولا
طريق للشك فيه ، إنما هو انعكاس نفس صورة الغيب.
وأما حصوله فلا
وساطة فيه
الصفحه ٣١ : ، أو بعلم ، أو بنبوة ، أو بتعليم) (٦).
ومن المعروف لدينا
أن الأنبياء حين يبشرون فلا شك أنهم مقيدون
الصفحه ٣٢ :
أنبياء (١). فهم في تبشيرهم يميلون إلى الجدل والاستدلال وإعمال
الاجتهاد والرأي والمناقشة فلا يخيرون بما
الصفحه ٣٦ : التعاليم القرآنية فلا بدّ أن يأخذ معنى (المعرفة التلقائية
والمطلقة لموضوع لا يشغل التفكير ، وأيضا غير قابل
الصفحه ٤٣ : : (اللهُ يَصْطَفِي مِنَ
الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ ..) [الحج : ٧٥] ، (عالِمُ الْغَيْبِ فَلا
الصفحه ٤٦ :
(وَما نُرْسِلُ
الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا
الصفحه ٤٨ : متعددة ستتبين لنا خلال البحث.
أما في الوحي إلى
غير البشر فلا نجد في القرآن الكريم ما يبين على سبيل
الصفحه ٥١ : التي تناولت ذكر الشيطان وما يحيط به
ويمكن إجمالها في :
١ ـ تلبس الشيطان
بطبيعته العاصية فلا ينتسب
الصفحه ٥٢ : ) [الصافات : ٦ ـ ٨].
وما دام الوحي محروسا فلا سبيل للشيطان إليه إلا ما استثني من استراقه السمع ،
فالشياطين
الصفحه ٦٠ : ) (٤). قال تعالى : (عالِمُ الْغَيْبِ
فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ