البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٢/٧٦ الصفحه ٣٥ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ٣٧ : علي بن عيسى (ت ٣٨٤ ه
/ ٩٩٤ م) يرى أنه (لا يجوز أن تطلق الصفة بالوحي إلا لنبي ، فإن قيد ذلك على خلاف
الصفحه ٤٠ :
تعالى : (وَما مِنْ غائِبَةٍ
فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) [النمل : ٧٥] ،
وقال
الصفحه ٤٣ : يُظْهِرُ عَلى
غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ ..) [الجن : ٢٦ ـ ٢٧]
، (رَفِيعُ الدَّرَجاتِ
الصفحه ٤٦ :
(وَما نُرْسِلُ
الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا
الصفحه ٥١ : به هو نفسه على الله سبحانه بأفضليته على آدم ، قال تعالى : (قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ
الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع
الصفحه ٥٥ : يأتي به الشيطان هو الوسوسة والتزيين والدعوة ،
ولا سلطان له إلا في ذلك (فلولا الميل الحاصل بسبب الشهوة
الصفحه ٥٦ : معاينة ومباشرة رؤية أو حتى إدراك
أن مصدرها هو الشيطان إلا ما كان من ذلك مع الأنبياء عليهمالسلام فإن لهم
الصفحه ٥٨ : الكريمة قوله تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى
الصفحه ٦٠ : ) (٤). قال تعالى : (عالِمُ الْغَيْبِ
فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ
الصفحه ٦٦ : وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ
فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ
الصفحه ٧١ : غير المصدرين السابقين (الله تعالى ، الشيطان الخبيث الرجيم)
إلا في حالات نادرة كان ظاهر الآيات يسميها
الصفحه ٨٩ : (١).
وهناك رأي آخر قال
: بأن المقصود بأولي العزم هم الأنبياء جميعا فلم يبعث الله رسولا إلا إذا كان ذا
عزم
الصفحه ٩٢ : الإلهي إلى البشر بل أساس الوحي كله فلا
يراد بالوحي إذا أطلق إلا النبوي دون سواه