البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٢/٦١ الصفحه ٢١٤ : النفس بصورة الغيب شفاها (٢).
فعالم الخيال الذي
تنسب إليه الرؤيا ليس في الحقيقة إلّا المرآة التي تنعكس
الصفحه ٢٢١ : أن كونه تعالى متكلما لا يكون إلا بكلام محدث ،
لأن حقيقة المتكلّم من وقع منه الكلام الذي هو هذا
الصفحه ٢٢٢ : حرفين أو حروف فما اختص بذلك وجب كونه كلاما وما فارقه لم يجب كونه كلاما)
(٢).
إلا أن أبا علي
الجبائي
الصفحه ٢٢٦ : من قوله تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا
وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤] أن
القرآن الكريم هو الموحى وهو كلامه
الصفحه ٢٣٧ : أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي
أُمْنِيَّتِهِ
الصفحه ٢٣٨ : الخطور الذهني الذي لا يسمى سماع صوت إلّا بنحو من
المجاز البعيد.
فهذا التحديث هو
أمر قلبي لأن المحدّث
الصفحه ٢٥٣ : هو تمهيد لاختصاصهم بأمور لا سبيل إلى معرفتها إلا بوساطتهم ، ولا
يعلمونها إلا بتعليم الله لهم ، فيكون
الصفحه ٢٦٠ : أن حواس الرائي نفسه معطلة إذ إن (عينه التي يرى بها مغمضة
وأذنه غير سامعة ، وإلّا لكان من حضره يسمع ما
الصفحه ٥ : مباحث هذا العلم
شيئا ، إلّا أنّ شكل الارتباط بين هذا العلم وموضوع بحثي تمثّل في توافر ظاهرة
الوحي على
الصفحه ١٥ :
تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
الصفحه ١٦ : آية الشورى السابقة قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ
الصفحه ١٨ : ولا في
السريانية (٢). إلا أن باحثين آخرين يخالفونه في ذلك كالدكتور جواد علي
الذي يرى : أن الوحي ورد
الصفحه ٢٦ : (٣).
والبوذية مع أنها
لا تعترف بتعاليم عقائدية ملقنة من جهة الإله إلا أنها (شكلت شريعة متشدّدة عبارة
عن كتاب
الصفحه ٢٨ : مرات إلا أنه مع ذلك بقي معتقدا أنه صوت (عالي) ، فافتقد هذا
الاتصال هذا ميزة اليقين بمصدره.
والملاحظ
الصفحه ٣١ : الله عن نفسه للحواريين من خلال روح المسيح. كما كشف
الله عن نفسه من قبل بصوت خارجي) (٢) إلا أن ما