البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٢/٤٦ الصفحه ١٠٥ : .
الصيغة السابعة :
التفهيم.
لم يرد ذكر
التفهيم بوصفه من أشكال الوحي للأنبياء عليهمالسلام إلا إلى سليمان
الصفحه ١٠٨ : ء : العرب تسمي ما يوصل للإنسان كلاما بأي طريق وصل ولكن لا تحققه بالمصدر ،
فإذا حققته بالمصدر لم يكن إلا
الصفحه ١٠٩ :
السلام ، فهو
تعالى (حجب ذلك عن جميع الخلق إلا موسى عليهالسلام وحده في كلامه إياه أولا ، فأما
الصفحه ١١٣ : الست ، وأسمعه بجميع أعضائي» (٣).
إلا أن من
المفسرين من يرى أن اليقين بمصدر الوحي أنه من الله هو قاسم
الصفحه ١١٥ : ، فكان معنى الحجاب
في هذه المرة أنه تعالى (حجب الكلام عن جميع الخلق إلا عن موسى والسبعين الذين
كانوا معه
الصفحه ١١٧ : التكليم (الوحي) الإلهي للبشر على سبيل الحصر
والتحديد الحاسم ، بدليل استخدام أداة الحصر (إلا) مما يعني أنه
الصفحه ١١٩ :
وهذه الحالة من
الوحي بإرسال الرسول الملكي لا تكون إلا للأنبياء عليهمالسلام فهي مخصوصة بهم لا
الصفحه ١٣٣ :
ثم كان ينزله
جبريل على محمد صلىاللهعليهوسلم ..) (١) ، وعن الشعبي مثل ذلك إلا أنه خص ذلك النزول
الصفحه ١٤٧ : صلىاللهعليهوسلم إلا ما كانوا يرونه عليه من تلك الآثار الخارجية الظاهرة.
فلم يرد في كتب التاريخ أو التفسير أية
الصفحه ١٥٠ :
اللهُ إِلَّا وَحْياً ..) [الشورى : ٥١].
وقد سبق بيان أنها
من أعم وأكثر صور الوحي الوارد إلى الأنبيا
الصفحه ١٥١ :
دفعه أو التحكم فيه أو توجيهه. فالنبي ليس إلا صفحة ينطبع فيها ما يوحى به فهو
يحسه ويعيه ويعلم أنه علم
الصفحه ١٥٨ : يمكن أن يكون بأنه تعالى ينصب دليلا يخفى
إلا على من ألقي إليه من الملائكة (١).
وذهب مفسرون آخرون
إلى
الصفحه ١٦٢ : النساء بصيغة الوحي الصريحة إلا حالة واحدة
هي الوحي إلى أم موسى عليهالسلام ، إذ ذكر في القرآن الكريم في
الصفحه ١٨٧ : له مستورا ، وكان مخفيا عن غيره إلا أنه تضمن الواسطة في
الإنزال إليه (لأن الرسالة والإنزال ظاهران
الصفحه ٢٠٨ : عن مكنون الغيب لا تحتمل الظن ولا الخلاف ، فهو محكّم على
الأسرار وما هو إلا مكاشفات الأنوار عن مكنون