البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٠٠/١٣٦ الصفحه ١٣٤ : الجانب عن غيره من الأنبياء عليهمالسلام ، إلا أن الرؤيا مثلت في نبوته صلىاللهعليهوسلم أحد الجوانب التي
الصفحه ١٧٥ :
والحقيقة أن ما
يصدر عن هذا الحيوان من وجوه التصرف يلزم منه القول أنها لا يمكن أن تكون إلا بوحي
الصفحه ٢٠٠ :
يستطيع العقل إدراكه منها ـ فليس أمامه إلا (باطن العلم وغامض الفهم والغوص على
لطائف معاني التبيين وباطن
الصفحه ٢٢٤ : إِلَّا اخْتِلاقٌ) [ص : ٧] ، وقوله
تعالى : (وَتَخْلُقُونَ
إِفْكاً) [العنكبوت : ١٧] ،
فلم يوصف الكلام
الصفحه ٢٥٢ : المخلوق فإنه يشترط أن يكون ذلك بواسطة وهو اللفظ ، إلا أن هذه الواسطة
لا يشترط أن تكون لفظا مخلوقا له بل إن
الصفحه ٣٢ : عموما أن يكون هناك وحي تشريعي ينزل من السماء ، كما أنكروا النبوة
والرسالة عموما ، ولا يستثنى من ذلك إلا
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ٤٥ : ، فما هو إلا أنه تعالى (اختص بالنبوة من شاء ، وفي الوقت الذي شاء ، حسب
مشيئته وعلمه وحكمته) (١).
ومن
الصفحه ٥٧ : ومن إليهم.
وعن قتادة أنه قال
: «والله إن عدوا يراك ولا تراه لشديد المئونة إلا من عصم الله
الصفحه ٧٢ : آيَتُكَ أَلَّا
تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً) [مريم : ١٠] ، أما
تفسير هذا الرمز فهو
الصفحه ٧٣ : يحيى فدخله من ذلك فقال عليهالسلام : (رَبِّ اجْعَلْ لِي
آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ
الصفحه ٧٦ : الملائكة وصادرا عنهم إلا في ما يلي :
١ ـ آية الشورى
المبينة لطرق تكليمه تعالى ، فكان الوحي بوساطتهم أحد
الصفحه ٨٠ : بدلالة أن الكلام
عرض يحتاج إلى محلّ يقوم به ، فالشجرة رغم أنها كانت مبدأ للتكليم والنداء إلا أن
الكلام
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوسلم ، ولا شك أن القرآن الكريم لم يرد فيه ذكر لمثل هذا العدد
الهائل أو تحديد حتى لما يقرب منه ، إلا أنه
الصفحه ١٠٥ : .
الصيغة السابعة :
التفهيم.
لم يرد ذكر
التفهيم بوصفه من أشكال الوحي للأنبياء عليهمالسلام إلا إلى سليمان