البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٧/١ الصفحه ١١ : بالوحي ، فأمر وحي : هو ما يكون بالكلام على سبيل الرمز والتّعريض (١).
والوحي أيضا
الإشارة ، قال أبو
الصفحه ٧٤ :
وقد استحسن الفخر
الرازي هذا الوجه وفضّله على غيره من الوجوه فقال : إنه أولى وسبب ذلك (أن الإشارة
الصفحه ٧٢ :
إذ أن من أنواع
الوحي الإشارة ببعض الجوارح. فإن معنى وحي زكريا ـ عليهالسلام ـ لقومه عنه هو :
رمز
الصفحه ٣٦ : المعنى في النفس من طريق الرؤيا ، أو من طريق
الوسوسة أو بالإشارة ، كل ذلك من الوحي) (٢).
وتابعه في
الصفحه ٧١ : :
وردت الإشارة
الصريحة عن وحي بشري من البشر إلى بعضهم في القرآن الكريم مرتين اختلفت طبيعة كل
منهما عن
الصفحه ٧ : العلمي الإسلاميّ الخالد وريادته في الإشارة والبحث لمثل
هذه الظواهر ، إذ وردت الكثير من التحليلات العلمية
الصفحه ١٠ : لحنت له لحنا (١).
وإلى هذا المعنى
أشار السيد المرتضى علي بن الحسين (ت ٤٣٦ ه / ١٠٤٥ م) حيث قال
الصفحه ١٣ : رسمها
خلقا كما ضمن
الوحيّ سلامها
وتجدر الإشارة هنا
إلى فعلي الوحي : وحى وأوحى
الصفحه ١٦ :
الوحي والكلام
الإلهي ، سواء تضمّن ذلك معنى الخفاء في الإعلام ـ وهو أصل مهم للوحي ـ أو إشارة
إليه
الصفحه ١٩ : أقرب إلى المعنى واللفظ
العربي وهو : تنبأ (٢).
وأشار الدكتور
يوسف قوزي أن السريانية لم تخل من الوحي
الصفحه ٢٣ : » (٢).
وقد عرف السومريون
أيضا مفهوم النبوة ، وقد مرّ بنا أن من صور الوحي التي أشار إليها د. فوزي رشيد
عندهم
الصفحه ٢٤ :
كما وردت إشارات
إلى اتصالات للآلهة بالبشر تمّ فيها وحي على شكل ملاحم وقصائد كما حدث مع (كابيتني
الصفحه ٣٤ : / ١٠١٥ م) فله رأي آخر في إشارة غير مباشرة
عند حديثه عن المجاز في الآية الكريمة قوله تعالى : (يُنَزِّلُ
الصفحه ٣٨ : الظاهرة التي ذكرها القرآن الكريم إجمالا.
وعند استقصاء مادة
الوحي في القرآن الكريم نجد أن الإشارة إلى
الصفحه ٧٣ : ء في الوحي هو ما جعله يشبّه بطريقة الكلام بالرمز الذي تكلم
به زكريا ـ عليهالسلام ـ بالإشارة ،
فمعنى