البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٧/١٦ الصفحه ١٢٣ : .
يقال : نزل فلان عن الدابة ، أو من علو إلى أسفل (١).
وواضح أن الإشارة
إلى هذه الحالة بين الملك والرسول
الصفحه ١٣٩ : (١).
وكما سبقت الإشارة
ـ في موضوع الوحي إلى الأنبياء بإرسال الرسول الملكي ـ فإن هذا النوع من الوحي
الذي أوحي
الصفحه ١٤٢ :
وقد نقل مؤرخون
ومفسرون آخرون هذه الرواية بنفس الصيغة ولكنها خلت من الإشارة إلى كونه في صورة
رجل
الصفحه ١٥١ : صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج إلى السماوات ، فهؤلاء المفسرون يرون أنه
تعالى كلم رسوله تلك الليلة فيما أشار إليه
الصفحه ١٨٧ : ء والإسرار ، فالوحي عندهم : (سر من غير واسطة) (١). وفي ذلك إشارة إلى الإلقاء في خفاء الذي يمثل مسارّة بين
الصفحه ٢٤٨ : (اتّخذ بين الباطنين
سفيرا من الظاهرين فكلّم بالصوت أو كتب أو إشارة) (٢).
فهذا القسم تعلق
من ناحية الملك
الصفحه ٢٥٨ : الآية فهو إشارة ، ومعنى هذه الإشارة : أنها إفاضة للعلوم على قلوب
البشر ويكون ذلك بوجوه متفاوتة تتمثل في
الصفحه ١٢ : الله
عنه ـ : الوحا الوحا أي : السرعة السرعة (٤).
وهو (الوحي)
الإشارة السريعة ولتضمنه معنى السرعة قيل
الصفحه ١٤ : الإشارة السريعة ، فأمر وحي قد يكون بالكلام على سبيل الرمز
والتعريض ، وقد يكون بصوت مجرد عن التركيب ، أو
الصفحه ١٧ : ليلة المعراج ، وسيمرّ بنا ذلك في مبحث الوحي
المحمدي.
ومن المهم الإشارة
هنا إلى ما لاحظه الشيخ مصطفى
الصفحه ١٨ : جلاه القرآن الكريم من العناصر اللغوية نفسها.
ثانيا : الوحي ومظاهره في اللغات السامية
ترددت إشارات
الصفحه ٢٠ : .
وهنا تجدر الإشارة
إلى قصة الحلم الذي رآه گوديا (٣) (١٦٠٠ ق. م)
وتلقّى فيه (الإيحاء) من الإله (ننكرسو
الصفحه ٢٨ :
تخيله (١) ، وفي هذا إشارة مهمة جدا تتعلق باليقين النبوي بمصدر الوحي إذ أن صموئيل رغم
أن الصوت ناداه ثلاث
الصفحه ٣٣ : وسبعين موضعا (٢) ، يضاف إليها مواضع أخرى كثيرة وردت فيها الإشارة إلى
الوحي بغير لفظه ، من خلال مرادفاته
الصفحه ٣٥ :
الإيحاء (ورد
الكتاب به على معان مختلفة يجمعها تعريف : الموحى إليه بأمر خفي من إشارة أو كتابة
أو