البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦/١ الصفحه ١١٩ : ] ، وقال
تعالى : (وَنَبِّئْهُمْ عَنْ
ضَيْفِ إِبْراهِيمَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا
الصفحه ١٣٢ :
ينزل بحسب الوقائع والأحداث كجواب على أسئلة المسلمين أحيانا ، كما ينزل أحيانا
أخرى حين يستشكل على الرسول
الصفحه ١٣٣ :
ثم كان ينزله
جبريل على محمد صلىاللهعليهوسلم ..) (١) ، وعن الشعبي مثل ذلك إلا أنه خص ذلك النزول
الصفحه ٥١ : وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ...) [النساء : ١٦٣] ،
ومن ينزل به إليهم هو رسول منه تعالى ارتضاه ليبلّغ وحيه ، وهذا
الصفحه ١٠٠ : عليهالسلام (ت ١١٤ ه / ٧٣٢ م)
عن الوحي أكان ينزل عليهما جميعا؟
فقال عليهالسلام : الوحي ينزل على موسى
الصفحه ١٢٤ : :
١ ـ أن يكون
النزول من الله تعالى ، وهو العالي العلي المطلق ، ينزل الوحي والتشريع إلى
أنبيائه كما ينزل
الصفحه ١٢٥ : ، وفي هذا الوصف بالروح عدة آراء : فإما أنه تحيا به الأرواح بما ينزل من
البركات ، أو لأن جسمه روحاني ، أو
الصفحه ١٩٥ : الأشخاص الإنسانية وسائر الأشياء بتصريف الأمور
وتدبيرها.
أما نزول الملك
فلكونه روحا مجردة فإنه لا ينزل
الصفحه ٣٢ : عموما أن يكون هناك وحي تشريعي ينزل من السماء ، كما أنكروا النبوة
والرسالة عموما ، ولا يستثنى من ذلك إلا
الصفحه ٣٤ : / ١٠١٥ م) فله رأي آخر في إشارة غير مباشرة
عند حديثه عن المجاز في الآية الكريمة قوله تعالى : (يُنَزِّلُ
الصفحه ٤٦ : أن ينزل الوحي الإلهي على
جماعة من البشر هم الأنبياء عليهمالسلام) (١).
هكذا توالت
النبوات ، مبشرة
الصفحه ٥٨ : ما لم ينزله
الله عليه فاشتد ذلك على رسول الله صلىاللهعليهوسلم واغتم به فسلّاه الله به من ذلك بهذه
الصفحه ٦١ :
إنما ينزلون به (عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ) [الشعراء : ٢٢٢].
وإن تجويز مثل هذه الروايات
الصفحه ٦٥ : وأخذا على غرة (٣) ، وهو المموّه المزيّن الذي يستحسن ظاهره ولا حقيقة له ولا
أصل (٤).
٤ ـ إن ما ينزل به
الصفحه ٧٦ : عمران : ٣٩ و ٤٥].
والنزول على
الأنبياء بالوحي والتبليغ عن الله ، قال تعالى : (يُنَزِّلُ
الْمَلائِكَةَ