البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٧/١ الصفحه ١١٧ : ذهب إليه
الشيخ الطوسي أيضا ففهم من الرسول أنه الواسطة بينه تعالى وبين المكلفين ، فإضافة
إلى الوحي
الصفحه ١١٨ : (١) : رسول ملكي يأخذ الوحي منه تعالى ويؤديه إلى الرسول
الإنساني ، والرسول الإنساني الذي لا يوحي وإنما يبلّغ
الصفحه ٦١ : والخرافات فيه نسبة الإفك والإثم إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم.
٢ ـ إن هذه
الروايات تضمنت ما قد نزهت الرسل
الصفحه ٧٧ :
ما
أَوْحى) [النجم : ١٠] على
أن فاعل أوحى الأولى هو جبريل ـ عليهالسلام ـ أوحى إلى الرسول
الصفحه ١٢١ : دون الحاجة
إلى إعمال النظر والبحث عن الأدلة والحاجة إلى البراهين.
٥ ـ أنه لم تخل
أمة من رسول يرسل
الصفحه ١٦١ : أن يراد
أوحيت إليك أن تبلغهم.
أو أوحيت إلى رسول
متقدم. والوجه الأول يصرف صفة الحواريين إلى أصحاب
الصفحه ٦٠ : من
مظاهر التشكيك والدس والإساءة إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم ، بل إلى شريعته ، وسواء قصد ذلك عمدا أم
الصفحه ٨٨ : إلا ولها رسول يدعوها إلى شريعته تعالى ، قال تعالى : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ
رَسُولُهُمْ
الصفحه ٢٠٩ : طريقا موصلا بدليل إشارة الرسول صلىاللهعليهوسلم إلى ذلك بقوله صلىاللهعليهوسلم : «من عمل بما علم
الصفحه ١٠٠ : والسحرة. قال تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ
الصفحه ٢٢ : ، كما ارتبط بالأعمال السحرية
المقدسة) (١).
فالوحي في مفهومه
العام هنا يبرز بوصفه وسيلة لهداية الإنسان
الصفحه ١٤١ : دحية الكلبي (ت نحو ٤٥ ه
/ ٦٦٥ م) وهو رسول النبي صلىاللهعليهوسلم إلى قيصر الروم. فقد قيل أنه كان من
الصفحه ١٣٩ : (١).
وكما سبقت الإشارة
ـ في موضوع الوحي إلى الأنبياء بإرسال الرسول الملكي ـ فإن هذا النوع من الوحي
الذي أوحي
الصفحه ١٤٩ : وبتفاصيله من نزول على القلب بمعناه الرمزي ولغة
خاصة عبّر عنها الرسول بما يشير إلى أنها أصوات مبهمة شبهها
الصفحه ١٤٧ :
الإحساس من قبل
الصحابة إذ لم يكن لهم من دليل يحدد الوقت الذي يأتي فيه الوحي إلى الرسول