البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨/١ الصفحه ١١٦ :
من ورائه كما تشير آية الشورى ، فإن معنى قوله تعالى : (وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا) عنده : أنه تعالى قربه
الصفحه ١٥ : تلقى إلى أنبيائه وأوليائه
(٣) ، وليكون شاملا لضروب متعددة عبرت عنها الآية (٥١) من سورة الشورى في قوله
الصفحه ١٧ :
إِنَّهُ
عَلِيٌّ حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١] نجد
(١) : أن القرآن الكريم يستعمل الاسم المصدري وحي ـ وحيا
الصفحه ٤٨ : متلقيه ،
ففي مورد طرق هذا الوحي تقدم الآية (٥١) من سورة الشورى أوضح تفصيل لطرق إلقاء
الوحي فيما يخص البشر
الصفحه ٧٦ : الملائكة وصادرا عنهم إلا في ما يلي :
١ ـ آية الشورى
المبينة لطرق تكليمه تعالى ، فكان الوحي بوساطتهم أحد
الصفحه ٧٧ :
صلىاللهعليهوسلم ، ولنا مع الآيتين والمفسرين وقفة.
١ ـ المفسرون وآية
الشورى :
يكاد يتفق أغلب
المفسرين على أن
الصفحه ٧٩ : الطبيعة من آية الشورى التي بيّنت
طرق تكليمه تعالى للبشر ، وما اعتمدوه من تلك الطرق هو ما ورد في قوله تعالى
الصفحه ١١٧ :
أما في حدود آية
الشورى فالرسول المقصود بقوله تعالى : (أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً) يرى الباقلاني أنه
الصفحه ١٥٠ : الصورة من
الوحي هي ما عبرت عنها الآية في سورة الشورى بقوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
الصفحه ١٨٨ : (المتصل)
من صفة البشرية ، ففي تفسيره لآية الشورى قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
اللهُ
الصفحه ١٩٢ : الشورى وهي التكليم من وراء حجاب.
ومنها : وحي
الوسائط وكأنهم يشيرون بهذا إلى ما يدخل تحت الصورة الثالثة
الصفحه ٢٥٢ : سبحانه.
وابن رشد يجعل هذه
الاحتمالات مستمدة من آية الشورى في قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ١٦ : آية الشورى السابقة قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ
الصفحه ٣٥ : ءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١].
وإذ نلتفت إلى
البحث في تعريف الوحي عند المحدثين من العلما
الصفحه ٩٣ : ءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١].
وقد خاض المفسرون في هذه الآية طويلا ، وأدرجوا تحت كل من هذه الصور