البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٤/١ الصفحه ١١٥ :
وفيها أعطي
الألواح التي فيها شريعته ، وكلف تبليغها إلى بني إسرائيل ، قال تعالى : (وَكَتَبْنا لَهُ
الصفحه ١٣ :
والوحي : النار.
قال المبرد أبو العباس محمد بن يزيد (ت ٢٨٥ ه / ٨٩٨ م) : قلت لابن الأعرابي ما
الصفحه ٦٤ : الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً ..) [النساء : ١٢٠] ،
فوعده الفقر وأمره بالفاحشة.
عن عبد الله بن
عباس قال
الصفحه ٥٦ : حالا مختلفة عن عامة البشر مما سنبيّنه.
قال ابن عباس ..
هم يرون بني آدم وبنو آدم لا يرونهم
الصفحه ٨١ : : ٨].
فقد قيل فيما روي
عن ابن عباس ، وقتادة ، وسعيد بن جبير ، والحسن أنه تعالى ظهر لموسى بآياته وكلامه
من
الصفحه ١٧٧ : إلى ظهرها (١) وهو التفسير الذي أيّده الطبري وبنى عليه تفسيره للآية بأن
معناها : يومئذ تبين الأرض
الصفحه ١٤٠ : صلىاللهعليهوسلم بأن يراه على حقيقته الملكية ، فقد روى الثعلبي عن ابن
عباس أن الرسول صلىاللهعليهوسلم قال لجبريل
الصفحه ٧٢ : الكتابة كما قال بعضهم ، فالإمام
علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ حين يعدد أنواع
الوحي الوارد في الكتاب
الصفحه ١٧٨ : بأخبارها ، وتشهد بما تحمّلت ، وفي ذلك دلالة على سريان الحياة والشعور في
الأشياء (١).
ب ـ الوحي إلى
الأرض
الصفحه ٥٤ : ـ ٨٣].
وعبرت روايات أخرى
عن النفس الإنسانية التي يسعى الشيطان بوحيه إليها بالقلب ، فعن ابن عباس رضي
الصفحه ٥٣ : من نحو قوله
تعالى : (قالَ فَاخْرُجْ
مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ..) [الحجر : ٣٤] ،
وقوله تعالى على لسان
الصفحه ٦٧ : (٦). ونزغ بينهم نزغا أي : حمل بعضهم على بعض بفساد ذات بينهم.
قال رؤبة بن العجاج (٧) :
واحذر أقاويل العداة
الصفحه ٨٣ :
العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم الحراني (ت ٧٢٨ ه / ١٣٢٨ م) : النبوات (ص
١٧٧) ، المطبعة السلفية
الصفحه ١٣٣ :
ثم كان ينزله
جبريل على محمد صلىاللهعليهوسلم ..) (١) ، وعن الشعبي مثل ذلك إلا أنه خص ذلك النزول
الصفحه ١٢٩ : :
فعن ابن عباس أنه
نزل في ثلاث وعشرين سنة (٣) ، وذهب قتادة إلى أنها عشرون سنة ، وهو قول أنس بن مالك
أيضا