البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٦/٣١ الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ٢٣٨ :
فعمر بن الخطاب منهم» (٤).
ويرى شيخ الإسلام
ابن تيمية أن هذه المرتبة وإن وجدت في الأمم السابقة فإن
الصفحه ٢٤٩ : (١). وما يستشف هنا أن المصدر الذي تستقي عنه النفس البشرية هو
العقل الفعال.
وإذا تحولنا إلى
ابن سينا نجد
الصفحه ٢٥٠ : كالحس الظاهر والحس المشترك والفكرة.
أما المتلقي فيعبر
عنه ابن سينا بذي الملكة وهو عنده نوعان
الصفحه ٢٥٢ : لذلك عند ابن رشد وجوها عدة (١) : فقد يكون بواسطة ملك ، وقد يكون وحيا ، أي بغير واسطة
لفظ يخلقه بل يفعل
الصفحه ٢٥٤ :
وابن خلدون يحدد
هنا معالم اللقاء بين الملك الموحي والنبي وتشير هذه المعالم إلى أن إدراك النبي
الصفحه ٢٥٥ :
التفريق بين النبي والرسول عند ابن خلدون ، فالصورة التي كونتها مدارك النبي في
رجوعه من حالة الانسلاخ إلى
الصفحه ٢٦٢ :
ووجود الرؤيا كما
يرى ابن خلدون أنها تمثّل استعدادا في عامة البشر إلا أن هناك ما يمنعها وهو
الحواس
الصفحه ٩ : ، وأوحى إليه وهو
: أن يكلمه بكلام يخفيه عن غيره (٥).
__________________
(١) ابن دريد : أبو
بكر محمد بن
الصفحه ١٥ :
عناصر الوحي المهمة وهو رأي ابن دريد في جمهرة اللغة ، إذ قال : إن أصل الوحي :
الكتابة في الحجر ، ولعله
الصفحه ٦٢ :
التمني تمني القلب ، وهذا ما يميل إليه بعض المفسرين كالسيد المرتضى والطوسي وابن
حزم والزمخشري والطبرسي
الصفحه ١٠٥ : ، وأفهمته إذا قلت له حتى تصوره (١).
وهو عند ابن قيم
الجوزية أحد مراتب الهداية العشر وعرفه بأنه : (نعمة من
الصفحه ١٠٧ : الوحي) (٢). إلا أن هذا التكليم تضمن استماع الصوت بلا واسطة.
وأكد ابن حزم
خصوصية التكليم من هذا الجانب
الصفحه ١١١ :
النبي موسى عليهالسلام قال ابن حزم بكون هذا التكليم للملائكة كما كان لبعض الرسل
كنبينا محمد
الصفحه ١١٩ : تكون لغيرهم بل إن ابن قيم الجوزية يذهب
إلى أكثر من هذا فيقول : إن الصور الثلاث المذكورة في آية الشورى