البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/١٢١ الصفحه ١٢٤ : :
١ ـ أن يكون
النزول من الله تعالى ، وهو العالي العلي المطلق ، ينزل الوحي والتشريع إلى
أنبيائه كما ينزل
الصفحه ١٢٧ : سمعك) (١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى بذهابه إلى أن استعمال القلب هنا تم على سبيل التوسع والبلاغة
الصفحه ١٣٤ : الجانب عن غيره من الأنبياء عليهمالسلام ، إلا أن الرؤيا مثلت في نبوته صلىاللهعليهوسلم أحد الجوانب التي
الصفحه ١٥٧ :
ملأكا
أنه قد طال حبسي
وانتظاري (١)
فيستفاد من المعنى
اللغوي للملائكة هنا أنهم
الصفحه ١٦٩ :
قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا
لَشَيْءٌ عَجِيبٌ قالُوا
الصفحه ١٩٣ :
ويبدو من خلال هذه
الصور المختلفة كأن السهروردي يشير إلى أن حالة الإشراق تهيّئ من تكون له إلى
الصفحه ١٩٧ : قولهم
بالعلم الباطن إنما ينطلقون مما رواه الحسن البصري عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال : (العلم
الصفحه ١٩٩ : بين عالمي الشهادة والغيب ، وهذا لا يمكن أن يستقصى في علم المعاملة [العلم
المكتسب بالنظر والاستدلال
الصفحه ٢٠٢ : بالاعتقادات أنه في الحقيقة هيولى الاعتقادات كلها ، ذلك أن قلب
العارف يشاهد الحق في كل شيء ويعبده في كل صورة
الصفحه ٢٣٣ : ميزتان خاصتان اتسمت
بهما الرؤيا وهما :
١ ـ إن الرؤيا هي
جزء من النبوة كما في الروايات ، فهي إحدى الصور
الصفحه ٢٣٥ : ء عليهمالسلام يذهبون إلى : (أن منامات الرسل والأنبياء والأئمة صادقة لا
تكذب ، وأن الله تعالى عصمهم عن الأحلام
الصفحه ٢٤٥ : الآخر أن
هذه الخصائص (توجد لعموم الناس ، بل توجد للكثير من الكفار والمشركين).
وانتقاده الثالث :
أن
الصفحه ٢٥٤ :
وابن خلدون يحدد
هنا معالم اللقاء بين الملك الموحي والنبي وتشير هذه المعالم إلى أن إدراك النبي
الصفحه ١٥ :
عناصر الوحي المهمة وهو رأي ابن دريد في جمهرة اللغة ، إذ قال : إن أصل الوحي :
الكتابة في الحجر ، ولعله
الصفحه ٣٤ : هنا : الوحي الذي يتضمن إحياء الخلق والبيان عن الحق) (٢). وواضح أن هذا التعريف يستفيد من وظيفة الوحي في