البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/١٠٦ الصفحه ٨ : قدّموه من خلاله من تحديدات وكيفيات
للوحي لم يسبق أن عرفتها الاتجاهات الإسلامية الأخرى فحاولوا فيها جاهدين
الصفحه ١٣ : كالفتى :
السيد الكبير من الرجال ، قال الشاعر :
وعلمت أني إن علقت
بحبله
نشبت يداي
الصفحه ٣٠ : وتعاليم ، وروايات من مرويات الحاخامات.
وقد أسبغ اليهود
على التلمود أهمية كبيرة ، حتى لقد نص فيه أنه (لا
الصفحه ٣١ : الله عن نفسه للحواريين من خلال روح المسيح. كما كشف
الله عن نفسه من قبل بصوت خارجي) (٢) إلا أن ما
الصفحه ٤٢ : ) (١) أي : إن علم الغيب منفي عن البشر بمعنى أن يكون علمهم له طبيعة بشرية أعلى من
طبيعة عموم البشر ، فالآيات
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ٥١ : دلالة ظاهر الآية على أنه من الجن فقد اختلف المفسرون في حقيقة انتسابه
على عدة آراء لا داعي للخوض فيها
الصفحه ٥٢ : مُبِينٌ) [الحجر : ١٨].
وإذا كانت الصفة
المطلقة لهذا الوحي أنه كذب فإن هناك من الأخبار ما يتضمن مغيبات
الصفحه ٦٤ :
من قومه وحفظهما
فلما قرأ ألقاهما الشيطان في ذكره فكاد أن يجريهما على لسانه فعصمه الله
الصفحه ٧٣ :
(١).
وفي تفسير العياشي
عن الإمام الصادق ـ عليهالسلام ـ : لما سأل زكريا
ربه أن يهب له ذكرا فوهب الله له
الصفحه ٨٦ :
وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد صرح القرآن برسالات جمع كثير من غير هؤلاء ..) (١) ويقرر أن
الصفحه ٨٧ : ، قال تعالى : (قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي
رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ..)
[الأعراف : ١٥٨
الصفحه ١٠١ :
فهذه الحوادث تثبت
أن الوحي فيها كان آنيا وألقي بلا واسطة ، فليس تكليما من وراء حجاب مما اختص به
الصفحه ١٠٧ : البصر (١).
وإذا أنعمنا النظر
في نص الآية المبينة للتكليم في قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ١١٥ : ، فكان معنى الحجاب
في هذه المرة أنه تعالى (حجب الكلام عن جميع الخلق إلا عن موسى والسبعين الذين
كانوا معه