البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٥/٤٦ الصفحه ١٠٣ : كان إخبارا له عليهالسلام بأنه قد صدق الرؤيا ، وكقوله تعالى : (وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ
الصفحه ١٠٧ : لَمْ
نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً) [النساء : ١٦٣ ـ ١٦٤]
، فخصّ التكليم من
الصفحه ١٠٨ : إدراك جميع الخلق ، إلا عن المكلّم الذي يسمعه (٥). وأيد الجبائي ذلك ، واستدل عليه بتكليم موسى عليه
الصفحه ١٢١ : . فإبراهيم عليهالسلام دعا عرب الحجاز إلى الحج وأرسل موسى إلى فرعون وأهل مصر
وغيرهم.
٧ ـ إن الدين
الموحى
الصفحه ١٥٦ : القرآن الكريم ، فمنه الوحي إلى
أم موسى عليهاالسلام وما أشبهه إلى غيرها من النساء كمريم عليهاالسلام ومنه
الصفحه ١٥٩ : الموجودات. إذ
قال تعالى : (.. يا مُوسى إِنِّي
اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي
الصفحه ١٦٤ : إلى أن هذا الوحي كان بواسطة نزول الملك على أم موسى عليهماالسلام.
٢ ـ إن الوحي
إليها كان إلهاما
الصفحه ١٦٥ : (١) والزمخشري (١) الذي شبهه بما كان من الوحي للحواريين.
وخلاصة القول في
الوحي إلى أم موسى ، أن هذا الوحي بلا
الصفحه ١٧٠ : الرسل في الآيتين أريد بهم عموم الأنبياء والرسل عليهمالسلام.
وأما ما كان من
وحي إلى أم موسى فالأقرب
الصفحه ١٨٨ :
بكر محمد بن موسى من قدماء أصحاب الحضور وهو من علماء مشايخ الصوفية. لم يتكلم أحد
في أصول التصوف مثل ما
الصفحه ١٩٢ : .
ومنها : وحي القذف
والإلقاء ويمثلون له بالوحي إلى الحواريين وأم موسى ـ عليهماالسلام ـ ويقترب الواسطي
من
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ٢٠٦ : علومهم بهذا العلم اللدني متمثلة في الفرق بين العلمين المستفادين من
الآية وسابقاتها ، وهما علم موسى
الصفحه ٢٠٩ : الإنجيل بإنجيلهم ولأهل القرآن
بقرآنهم). وقوله ـ عليهالسلام ـ (إن كتاب موسى
وشرحه أربعون حملا فلو يأذن
الصفحه ٢٢٤ : بالخلق إلا إذا أريد به الكذب أو الانتحال (٢).
وقد روي عن الإمام
موسى بن جعفر ـ عليهالسلام ـ أنه كان