البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٤٦ الصفحه ٥٦ :
وقد مرت بنا معاني
الوحي وتعريفاته التي استفدنا من خلالها أن الإلقاء في خفاء أصل من أصول الوحي
الصفحه ٧٤ :
وقد استحسن الفخر
الرازي هذا الوجه وفضّله على غيره من الوجوه فقال : إنه أولى وسبب ذلك (أن الإشارة
الصفحه ١٤٤ : وحي الملك :
هذه الأشكال
الأربعة من وحي الملك للنبي تكاد تكون أهم الأشكال إن لم تكن كلها ، وقد أضاف
الصفحه ٥٠ : ذلك في أكثر من سبعين موضعا (٢).
ونراه تعالى يسميه
بالشيطان كلما أراد بيان أن صفاته الإغواء والإغرا
الصفحه ١٤١ : ، رجلا
فيكلمني فأعي ما يقول ...» (١).
ويستفاد من
الروايات أن تمثّل الملك للنبي صلىاللهعليهوسلم في
الصفحه ١٢٥ : ، وفي هذا الوصف بالروح عدة آراء : فإما أنه تحيا به الأرواح بما ينزل من
البركات ، أو لأن جسمه روحاني ، أو
الصفحه ١٣٢ :
ومما استفاده
المفسرون من وجوه في نزوله متفرقا نواح متعددة يمكن إجمالها فيما يأتي (١) :
١ ـ إنه
الصفحه ٢١٥ :
١ ـ ما يكون بقصد
من الرائي أو المرئي ، وهو يرى أن ما يكون بقصد من الرائي يمكن حصوله ، وهو ينسب
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه
الصفحه ٢٢١ : أن كونه تعالى متكلما لا يكون إلا بكلام محدث ،
لأن حقيقة المتكلّم من وقع منه الكلام الذي هو هذا
الصفحه ٢٣٨ : الحاجة إليها في الإسلام
منتفية ، واستفاد من وجود (إن) الشرطية في الرواية السابقة عن الرسول
الصفحه ٥٧ : ومن إليهم.
وعن قتادة أنه قال
: «والله إن عدوا يراك ولا تراه لشديد المئونة إلا من عصم الله
الصفحه ١٦٦ : أن المراد في الآيتين واحد ، وأن من نزل عليها من الملائكة في
الآيتين هو جبريل عليهالسلام وحده
الصفحه ٢٢٠ :
فخلاصة القول أن
هذا المبحث في عرضه للوحي عند المتكلمين يكمل ما برز هناك من آراء واتجاهات حول
الصفحه ٤٧ :
١ ـ أنه أساس
العقيدة عند الإنسان لأنه يمثل (جوهر الرسالة ، بما يوحي الله فيه من عقيدة وتشريع