البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/٤٦ الصفحه ١٤١ : ، فيجالسه ويتحدث معه وقد روت
السيدة عائشة رضي الله عنها : أن الحارث بن هشام سأل النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٥١ :
فهذا الإلهام عنه
تعالى يمثل عرفان يتلقاه النبي مباشرة عن الله تعالى دون أن تكون للنبي وسيلة في
الصفحه ١٥٨ :
تعالى : (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى
الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ١٦١ :
ويبدو أن الإلهام
هو الصورة التي تصل إليها مجمل هذه الآراء المختلفة.
الفريق الثاني :
القائلون
الصفحه ١٧٤ :
وصلة أفعال النحل
بهذا التحديد للغريزة واضحة جلية ونص الآية يظهر أن فيها أمرا إلى النحل باتخاذ
الصفحه ٢٢١ :
ويلخص الإمام ابن
حنبل مذهبه في قدم الكلام ممثلا لأهل السنة فيقول : نقول إن الله لم يزل متكلما
الصفحه ٥٦ :
وقد مرت بنا معاني
الوحي وتعريفاته التي استفدنا من خلالها أن الإلقاء في خفاء أصل من أصول الوحي
الصفحه ٥٧ :
وقد قيل تفريقا عن
شيطان الإنس ، إن شيطان الجن يوسوس ولا تراه معاينة (١). بعدّ شيطان الإنس الكفار
الصفحه ٧٤ :
وقد استحسن الفخر
الرازي هذا الوجه وفضّله على غيره من الوجوه فقال : إنه أولى وسبب ذلك (أن الإشارة
الصفحه ١١٦ :
من ورائه كما تشير آية الشورى ، فإن معنى قوله تعالى : (وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا) عنده : أنه تعالى قربه
الصفحه ١١٩ : تكون لغيرهم بل إن ابن قيم الجوزية يذهب
إلى أكثر من هذا فيقول : إن الصور الثلاث المذكورة في آية الشورى
الصفحه ١٢٠ : آيات أخرى إلى أنه نزل بالقرآن الكريم على
النبي صلىاللهعليهوسلم.
ويرى أغلب
المفسرين الأوائل وخصوصا
الصفحه ١٢٥ : الحسن : القدس هو
الله تعالى ، وروحه جبريل عليهالسلام (١).
وقيل : إن القدس
هنا يقصد به الطهارة
الصفحه ١٣٢ :
ومما استفاده
المفسرون من وجوه في نزوله متفرقا نواح متعددة يمكن إجمالها فيما يأتي (١) :
١ ـ إنه
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو