البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٥/٣١ الصفحه ١١٦ : إلى ما (بين السماء الرابعة أو قال
السابعة) سبعون ألف حجاب ، حجاب نور وحجاب ظلمة .. فما زال يقرب موسى
الصفحه ١١٩ : الملك وتلقوا عنه. قال
ابن عباس : إن جبريل نزل على كل نبي (٢). ولكن الزمخشري يخرج موسى عليهالسلام عن هذا
الصفحه ١٢٩ :
المعبر عنها
بالكتاب ، والصحف وشريعة موسى النازلة دفعة واحدة وعبر عنها بالتوراة ، والألواح
والكتاب
الصفحه ١٦٨ : والقاضي عبد الجبار والطوسي والزمخشري والفخر الرازي وغيرهم (٢).
ونقل القرطبي
الإجماع على نفي نبوة أم موسى
الصفحه ٢٠٢ : التأويل الرمزي يرى أن القلب هو الطور الذي واعد الله موسى عنده ، ما
دام الوحي والتكليم أمرا قلبيا داخليا
الصفحه ٢٢٩ : ، لأنه
إنما يخلقه ويحدثه في محل ، ويشيرون في هذا المعنى إلى سماع موسى عليهالسلام لكلامه تعالى من الشجرة
الصفحه ٢٣٠ :
جمادا كما هو
الحال في الشجرة في حالة تكليم موسى عليهالسلام ، وذلك (حتى لا يكون «المحل» هو
الصفحه ٢٥٢ : : (ألفاظ يخلقها [تعالى] في نفس الذي اصطفاه
لكلامه ، وهذا هو (الكلام الحقيقي) والذي خصّ به موسى عليهالسلام
الصفحه ٣١ :
من هنا فإن صوت
المسيح عندهم هو صوت الله ، وهو كالصوت الذي سمعه موسى من قبل (١).
وإذا كان الروح
الصفحه ٤٨ : وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ
نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى
الصفحه ٧٦ : في القرآن بين الملائكة
والأنبياء ـ عليهمالسلام ـ أو غيرهم من
البشر المخاطبين كأمّ موسى
الصفحه ٨٥ : على خمس هي : شرائع نوح ، وإبراهيم ، وموسى ،
__________________
(١) انظر الكشاف (٣ /
١٨
الصفحه ٩٣ : أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) إلى قوله : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النسا
الصفحه ٩٤ : (إِلَّا وَحْياً) معناه (بالإلهام والقذف في القلب أو المنام كما أوحي إلى
أم موسى وإبراهيم عليهمالسلام
الصفحه ٩٥ : ـ يخرجه عن الاختصاص
بالأنبياء عليهمالسلام وحدهم ، إذ وردت الإشارة إلى أنه أوحي إلى أم موسى عليهالسلام