البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٣١ الصفحه ١٥٨ : يمكن أن يكون بأنه تعالى ينصب دليلا يخفى
إلا على من ألقي إليه من الملائكة (١).
وذهب مفسرون آخرون
إلى
الصفحه ٢٢٦ : كان مخالفا لسائر اللغات وجميع الأصوات ، وإنه ليس من جنس
المسموعات ، وهذا ما جعله يصور نزول جبريل
الصفحه ١٨٧ : يفهمون من قوله تعالى : (.. بَلِّغْ ما
أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) [المائدة : ٦٧] ،
أن الوحي كان خالصا
الصفحه ٧٧ : يأتي النبي
بالوحي من الله تعالى ويبلغه إياه كما يرى الزهري بطريقتين (١) : فإما أن يأتيه فيكلمه بأمر
الصفحه ١٥١ : جديد ليس له سابق عنده ، ويعلم أنه من الله تعالى بعلم
ضروري.
الصورة الرابعة :
الوحي المباشر :
وذلك
الصفحه ١٧٤ :
البيوت وسلوك السبل .. إلخ.
ومن هذا الملحظ
ذهب المفسرون إلى أن مخاطبته تعالى لها بالأمر من أحد وجهين
الصفحه ١٦٤ : أن يكون ذلك على سبيل النبوة لها (٢). وهذا وجه من وجوه تفسير الآية عنده. وإجمال هذه الأقوال
أنها تذهب
الصفحه ٣٢ : هو قطعي يقيني (٢).
ولهذا فإن
البروتستانت من المسيحيين يدعون إلى (أن الكتاب المقدس يجب أن يقرأ في ضو
الصفحه ١٠٤ : ]. قال
ابن عباس : معناه أمرناه وأوحينا إليه أن لا يقرب الشجرة ولا يأكل منها فترك الأمر
(١). وكقوله تعالى
الصفحه ١٢١ : فإنه يكلف بالنبوة من الله تعالى ، فلا
يعتري النبي شك في أن ما يوحى إليه من الله تعالى وأن ذلك أمر يعلمه
الصفحه ١٣٧ :
إِنْ
شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) [الصافات : ١٠٢] ،
فعلم إسماعيل أن ذلك الأمر في المنام كان
الصفحه ١٧ :
النبي صلىاللهعليهوسلم كما في قوله تعالى : (وَلا تَعْجَلْ
بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى
الصفحه ٨٠ : ولذلك قيل :
إن الكلام والنداء سمعه موسى ـ عليهالسلام ـ من ناحية الشجرة
، واستبعد أي احتمال للتجسيم
الصفحه ١٤٩ : وبتفاصيله من نزول على القلب بمعناه الرمزي ولغة
خاصة عبّر عنها الرسول بما يشير إلى أنها أصوات مبهمة شبهها
الصفحه ١٢٠ : تسميته تعالى له بالروح أنه كان بتكوين الله له روحا من عنده من غير
ولادة والد له فسماه بذلك روحا