البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/٣١ الصفحه ١٣٣ :
ثم كان ينزله
جبريل على محمد صلىاللهعليهوسلم ..) (١) ، وعن الشعبي مثل ذلك إلا أنه خص ذلك النزول
الصفحه ١٤٢ : (١) وخلت رواية البخاري من الإشارة إلى أنه صلىاللهعليهوسلم كان نائما.
ج ـ تمثل الملك
للنبي
الصفحه ١٤٩ : الوحي (القرآن)
وإعانة الرسول صلىاللهعليهوسلم بتثبيته في قلبه وإعانته في جمعه بعد أن كان الرسول
الصفحه ١٥٤ : . هذا إضافة إلى الثقة
واليقين بصدوره عنه تعالى ، وأنه كلامه الذي أوحاه نصا دون أن يصيبه أي تحريف كما
حدث
الصفحه ٢٦٠ :
ونحن هنا نلمس مدى
الدور الذي يعطيه ابن سينا للحس المشترك في الرؤيا ، إذ أنه يمثل عنده اللوح الذي
الصفحه ٣٢ : هو قطعي يقيني (٢).
ولهذا فإن
البروتستانت من المسيحيين يدعون إلى (أن الكتاب المقدس يجب أن يقرأ في ضو
الصفحه ٥٠ :
والملاحظ أن
القرآن الكريم يعبر عن الشيطان بصيغ متعددة :
١ ـ فمرة يعبر عنه
ب (إبليس) (بمعنى
الصفحه ٧٢ :
إذ أن من أنواع
الوحي الإشارة ببعض الجوارح. فإن معنى وحي زكريا ـ عليهالسلام ـ لقومه عنه هو :
رمز
الصفحه ٧٩ : ، ولم يأت ما يدل على انصراف الخبر عنهما لكي
يوجه ذلك إلى ما صرف إليه (١).
وأشار الزمخشري
إلى أن
الصفحه ٩٥ : (١).
٣ ـ يرى السيد
المرتضى أن هذا النوع من الوحي يلقى بطريقتين : فإما بأن يخطر في قلوب البشر ،
وإما أن يكون
الصفحه ١٠٤ : أغلب الأنبياء عليهمالسلام ، قال تعالى في شأن آدم عليهالسلام : (فَقُلْنا يا آدَمُ
إِنَّ هذا عَدُوٌّ
الصفحه ١١٠ :
٧ ـ اكتفى بعض
المفسرين ببيان أن الحجاب في الآية إنما يرجع إلى الخلق (المكلّم) دون الخالق ،
مدفوعا
الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ١٣٦ :
فالتفريق بين
الرؤى الصادقة للأنبياء ـ عليهمالسلام ـ وأضغاث الأحلام
مما يكون لغيرهم أن رؤيا