البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/٢٤١ الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٢١٢ : الحكيم
الترمذي إلى ذلك أن أعظم ما يكون للنبي صلىاللهعليهوسلم من الكشف ما يكون له بصفته ختم النبوة
الصفحه ٢٣٧ :
فقد روي عن الإمام
الباقر عليهالسلام (ت ١١٤ ه / ٧٣٢ م)
أنه قال : (المحدّث الذي يسمع الكلام [أي
الصفحه ٢٤١ : ، فالفارابي ،
أبو نصر محمد بن محمد (ت ٣٣٩ ه / ٩٥٠ م) يرى أن النفس النبوية في حال تلبسها بصفة
النبوة تختص بقوة
الصفحه ٢٥٨ :
هنا يرى أن النبوة (موهبية كسبية وعلومها علوم لدنية) (١).
وتارة تكتسب هذه
العلوم بطريق الاستدلال
الصفحه ٢٦٣ :
الحاجبة عن
الاتصال. إلا أنه يفترق معه ومع من سبقه في أن الرؤيا تكون اتصالا بالجواهر
الروحانية
الصفحه ٢٦٤ : :
١ ـ إن الوحي في
اللغة العربية يرجع إلى أصول متعددة من حيث البناء اللفظي تتسق معه من بعض الوجوه
العناصر
الصفحه ٩ : ، وأوحى إليه وهو
: أن يكلمه بكلام يخفيه عن غيره (٥).
__________________
(١) ابن دريد : أبو
بكر محمد بن
الصفحه ٤٠ : جديد ينسخ ما قبله ، فثبت لدينا أن هؤلاء الأنبياء (عرفوا ما لم يعرف بقية
البشر بطاقة خفية لا تمت إلى
الصفحه ٩٠ : : (.. إِنِّي عَبْدُ
اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا) [مريم : ٣٠] ،
وكتابه هو الإنجيل الذي ورد ذكره
الصفحه ١٦٠ : بالآيات التي أريتهم إياها (٥).
وذهب جمع من
المفسرين إلى تحديد هذا الإلقاء أكثر فقالوا : إنه كان على سبيل
الصفحه ١٨٥ : يجوز أن يكون مكشوفا لأحد من المخلوقين) (١).
وعالم الغيب عند
الصوفية هو عالم المراتب الروحانية ، إذ
الصفحه ٢٠٥ : إلى الحديث القدسي : «أول ما
أعطيهم أن أقذف النور في قلوبهم فيخبرون عني كما أخبر عنهم» (١).
فكلما
الصفحه ٢٠٩ : الإنجيل بإنجيلهم ولأهل القرآن
بقرآنهم). وقوله ـ عليهالسلام ـ (إن كتاب موسى
وشرحه أربعون حملا فلو يأذن
الصفحه ٢١٤ : فيحدث حينه (أن صور العالم المثالي تنطبع عليها [أي
المتخيلة] كما تنطبع صور الشيء المرئي على المرآة