البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/١٨١ الصفحه ٢٠ :
ويذكر شارحو الرقم
الطينية للغة الآشورية التي عثر عليها أن هذه الألفاظ لم تتجاوز الاستعمال الاسمي
الصفحه ٢١ :
ثالثا : الوحي في اللاتينيّة والإنكليزية
بالاتجاه إلى
اللغة اللاتينية نجد أن الوحي بالمعنى
الصفحه ٢٢ : قرابين ، وقد اختلف هذا الوسيط بين أن يكون بشريا تمثل في الكهنة ، أو أن يكون
عنصرا ماديا طبيعيا.
وما غلب
الصفحه ٤٥ : ، فما هو إلا أنه تعالى (اختص بالنبوة من شاء ، وفي الوقت الذي شاء ، حسب
مشيئته وعلمه وحكمته) (١).
ومن
الصفحه ٧٠ :
والهمز المستعاذ
منه في الآية يرى الزمخشري أنه ما يكون من الشياطين ، إذ يحثون الناس على المعاصي
الصفحه ٧٦ : : (فَنادَتْهُ
الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ
بِيَحْيى مُصَدِّقاً
الصفحه ٨٣ : : قيل : إن
أصله في العربية بالهمز : نبيء ، ومنه قولهم : مسيلمة نبيء سوء (١). وهو إما من الإنباء ، وهو
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ١١٢ : الموسوي يمكن
تلخيصها في الآتي :
١ ـ إن هذا
التكليم من أعلى مراتب الوحي الإلهي للبشر ، فقد ذكره تعالى في
الصفحه ١٢٣ :
المحمدي.
المحور الأول :
وحي القرآن.
من الملاحظ في
القرآن الكريم أنه يربط غالبا بين وحي القرآن والتنزيل
الصفحه ١٣٥ : ءا من النبوة» (١).
وقد اختلف
المفسرون في وجه كون الرؤيا من النبوة ، ويبدو أن أساس ذلك هو ما يربطها مع
الصفحه ١٥٠ : الصورة من
الوحي هي ما عبرت عنها الآية في سورة الشورى بقوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
الصفحه ١٥٢ : أنه كلام الله تعالى يوحي به إليهم ، وأن طريق ذلك هو
تكليمه تعالى لهم بهذه الصور المختلفة المار ذكرها
الصفحه ١٥٥ :
كتب الديانات
السابقة ، إلا أن أيدي التحريف امتدت إليها وعبثت بها فعادت الرسالات السابقة
رسالات
الصفحه ١٦٣ : ما يُوحى) [طه : ٣٨] ، و (وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ
أَرْضِعِيهِ ...) [القصص : ٧].
والآيات