البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/١٦٦ الصفحه ٢٠٦ : غيرهم في التفسير يرون أن العبد المقصود في الآية هو الخضر ـ عليهالسلام ـ ، وعن العلم
المقصود بأنه علّم
الصفحه ٢١٦ :
الحاصلة في القلب علوما ، إلا أنه يبعد أن تكون الضمائر خلوّا منها كما يستفاد من
إشارة القشيري لأن الغزالي
الصفحه ٢٢٢ : حرفين أو حروف فما اختص بذلك وجب كونه كلاما وما فارقه لم يجب كونه كلاما)
(٢).
إلا أن أبا علي
الجبائي
الصفحه ٢٣٠ : المتكلّم من دون الله) (١).
ولما يلقى في
الوحي عند المعتزلة رأي يعبّر عنه الخياط ويتمثل في أنهم يرون أن ما
الصفحه ٢٣١ : الإسماعيلية (١) فيظهر من تعريفهم للوحي تعليق كيفيته بالنفس والعقل ، فهم
يرون أن الوحي هو : (ما قبلته نفس
الصفحه ٢٤٤ :
الخاصية (الثالثة) يرى أن ما يدركه النبي من صور الوحي له متمثلة بسماع صوت الملك
وهو يوحي إليه أو رؤية الملك
الصفحه ٢٤٧ : يرى في
وقوع الوحي وكيفيته أن الروح القدسية التي تختص بها النبوة تمكّن النفس النبوية من
أن تأتي
الصفحه ٢٤٩ : (١). وما يستشف هنا أن المصدر الذي تستقي عنه النفس البشرية هو
العقل الفعال.
وإذا تحولنا إلى
ابن سينا نجد
الصفحه ٢٥٠ :
٤ ـ إن الصور التي
تدركها النفس وتنتقش بها من اتصالها بعالم الغيب تحاكيها المتخيلة بصورة جميلة
الصفحه ٢٥٦ :
الرؤيا إلى التعبير.
الثاني : أن يغلب
على المزاج اليبوسة والحرارة ويقل الروح البخاري حتى تتصرف النفس
الصفحه ٢٦١ : يرى أن علمه يكون بعلم آخر ، وحين يحاول تحديد
هذا العالم المخبر يجعل له حد الحيوانية ، فهو يستنتج من
الصفحه ٢٦٢ :
ووجود الرؤيا كما
يرى ابن خلدون أنها تمثّل استعدادا في عامة البشر إلا أن هناك ما يمنعها وهو
الحواس
الصفحه ١١ : ، ووحى يحيى
وومى يمي ، لذا فسر قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلَيْهِمْ
أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
الصفحه ١٦ :
إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ) [طه : ١١٧] ،
وقوله تعالى : (إِنَّهُ لَقَوْلُ
رَسُولٍ كَرِيمٍ
الصفحه ١٨ : الوحي في العربية.
يفيد الدكتور خالد
إسماعيل المتخصص في اللغة العبرية أنه لا توجد أصول لكلمة الوحي فيها