البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٤/١ الصفحه ١١٠ : ، فيقال : إنه كلم من وراء حجاب فهو تعالى لا يحجبه حجاب ولا يستر
بستر مادي ، ... عن محمد بن زيد عن الإمام
الصفحه ١٠٨ : من وراء حجاب من جنس الكلام المعقول لدينا
، لا يقصد به أنه من نوع كلامنا ، وإنما هو تكليم على نحو خاص
الصفحه ٣٥ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ٩٣ : اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ١٠٠ :
وعن طريقة هذا
الوحي المزدوج لهما عليهماالسلامسئل الإمام الباقر محمد بن علي ابن الحسين
الصفحه ٢٣٠ : الإعجاز والدلالة على النبوة فيه ما فيه من
الإخبار بالغيوب.
وقالت الإمامية ـ في
كيفية وحيه تعالى لكلامه
الصفحه ١٠٧ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ...) [الشورى : ٥١] مع
الاستعانة بالآيات الأخرى التي
الصفحه ١٠٩ : عليه الدلالة ، فكأن المراد في الآية بالتكليم من وراء الحجاب أن
يكون بأن ينصب لهم تعالى أدلة تدلهم على
الصفحه ٤٨ : وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ
بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ
الصفحه ٧٩ : منها
: (أَوْ مِنْ وَراءِ
حِجابٍ) [الشورى : ٥١] ،
واتفقوا أنه تعالى كلّم عباده من وراء حجاب فيما قصّه من
الصفحه ٩٦ : من وراء حجاب وإرسال الرسول الملكي ، فكان الإلهام
والقذف في القلب والرؤيا والوحي المباشر دون واسطة أو
الصفحه ١١١ : الذي يمثل نوعا من أنواع الواسطة في
التكليم ، إذ يسمع موسى الكلام من وراء ذلك الحجاب ، بينما انعدمت
الصفحه ١١٧ : بالكلام من وراء حجاب والوحي الذي يأتي به الملك قال الطوسي : إنّ منه
ما يكون (بتأدية الرسول إلى المكلفين من
الصفحه ١٥٢ :
الإطلاق فتتجاوز ما كان من التكليم لموسى عليهالسلام من وراء حجاب وتعلوه في المرتبة.
ولكن ابن سيد
الناس
الصفحه ٢٥٢ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا