البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢١٠/٦١ الصفحه ٢٧ : والتشريع ، واليهودية لا تختلف في
هذا عن باقي الديانات ، فقد عرف اليهود الوحي وكان يطلق عليه في العبرانية
الصفحه ٣١ :
من هنا فإن صوت
المسيح عندهم هو صوت الله ، وهو كالصوت الذي سمعه موسى من قبل (١).
وإذا كان الروح
الصفحه ٤١ : من آياته عن أمور مهمة تتعلق بما يأتي من الأنباء والحوادث ، وقد كان في
جميع ما أخبر به صادقا لم يخالف
الصفحه ٥٠ : اليائس في اللغة) وقد ورد ذلك في نحو عشر آيات (١) ، كان أغلبها يدور في إطار قصة اختيار آدم عليهالسلام
الصفحه ٥٦ : القرآن
الكريم أن الشيطان غير مرئي للإنسان وإن كان هو يرى الإنسان ويعايشه كظلّه ، فمن
الآيات الدالة على
الصفحه ٦١ : : ٩٨]. وقد
كان الرسول صلىاللهعليهوسلم كما يؤكد رواة هذه الأخبار يقرأ القرآن خلالها ، فهل عصم
الله
الصفحه ٧٦ : الْمَلائِكَةِ
رُسُلاً ..) [الحج : ٧٥].
ولا شك أن الوحي
الخفي كان قامسا مشتركا في أكثر حالات التخاطب الموصوفة
الصفحه ٧٧ : الله تكليما ، وإما أن يأتيه
فيلقي في روعه ما أمره الله عزوجل.
وسواء كان الرسول
الذي يبلغ الرسالة عنه
الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوسلم الذي جاء بخاتمة الشرائع وأكملها ، ومنهم من لا يأتي
بشريعة بل يتبع شريعة من سبقه أو كان في عصره
الصفحه ١٠٧ : البصر (١).
وإذا أنعمنا النظر
في نص الآية المبينة للتكليم في قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ١١٢ : واسطة ، وهذا سبب كونه من أعلى مراتب الوحي ، (لأن من أخذ العلم من العالم
المعظم كان أجل رتبة ممن أخذه ممن
الصفحه ١١٥ : في مدة الأربعين ليلة موعده مع ربه تعالى ، ففي هذه المرة
كان التكليم لموسى بحضور سبعين من قومه اختارهم
الصفحه ١٢٠ : بل اكتفت بالتعميم غالبا إلا ما كان من التعبير بالروح القدس المؤيد به
عيسى عليهالسلام والذي أشارت
الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو
الصفحه ١٤٦ :
يطول انقطاعه ويترى أحيانا في دفق مستمر حتى كان يأتيه في أحوال وظروف مختلفة يقظا
ونائما ليلا أو نهارا