البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٨/١ الصفحه ١٠٨ : ء : العرب تسمي ما يوصل للإنسان كلاما بأي طريق وصل ولكن لا تحققه بالمصدر ،
فإذا حققته بالمصدر لم يكن إلا
الصفحه ٨٠ : له تعالى ، أو لمحلّ كلامه أو لمن كلّمه ، ويرى الشريف
المرتضى أن ما أريد بالحجاب في الآية (أنه تعالى
الصفحه ٢٦ : وتقلباته ومباديه ومناهيه وقد
غلب اللاهوت وتنور اللاهوت .. فذاق سرورا ما خطر بباله ووجد قوة ما استشعر بها قط
الصفحه ٩٤ :
هو الإلهام
وأدخلوا ضمنه ما كان يقظة أو مناما ، قال السدي : ... (إِلَّا وَحْياً) بمعنى : إلا
الصفحه ٢٥٢ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ٨٧ : ء جميعا كلموا أيضا إلا أن موسى خص من بينهم بالكلام من وراء حجاب ،
وكلم الآخرون بالوحي إلهاما أو بواسطة
الصفحه ٧٦ : أو لطفه بهم وتصبيره لهم على ما ينالون ، وما تحمله هذه البلاغات من
دلالات على وجود محاورات وتبادل
الصفحه ٣٩ : إليه) (١) وذلك لأن نوع ما يأتي به الوحي من تلك المعارف والعلوم لا
يعلم إلا من أربعة أوجه (٢) :
إما
الصفحه ٢٢٤ : بالخلق إلا إذا أريد به الكذب أو الانتحال (٢).
وقد روي عن الإمام
موسى بن جعفر ـ عليهالسلام ـ أنه كان
الصفحه ١٧٥ :
والحقيقة أن ما
يصدر عن هذا الحيوان من وجوه التصرف يلزم منه القول أنها لا يمكن أن تكون إلا بوحي
الصفحه ١١٧ : الرسول البشري ، وذلك بأنه تعالى : يسمع
من يشاء كلامه بواسطة تبليغ الرسول أو قراءة القارئ (١).
وهذا ما
الصفحه ١٢١ : قبلها ويتبع بعض الأنبياء بعضا أو تنسخ شريعة ما كان في شريعة قبلها كما نسخ
الإسلام ما قبله من شرائع
الصفحه ١٢٠ : بل اكتفت بالتعميم غالبا إلا ما كان من التعبير بالروح القدس المؤيد به
عيسى عليهالسلام والذي أشارت
الصفحه ١١٣ : نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) [طه : ١١ ـ ١٢] ،
فلم يسأل موسى عن مصدر ما يسمع بل امتثل
الصفحه ١٥٢ : ويعبر عنها بلفظه هو
، وتبقى مفاهيمها كاملة لا يعتريها نقص أو زيادة وما على الرسول إلا صياغتها في
قالب