البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٨/١ الصفحه ١٠٨ : ء : العرب تسمي ما يوصل للإنسان كلاما بأي طريق وصل ولكن لا تحققه بالمصدر ،
فإذا حققته بالمصدر لم يكن إلا
الصفحه ٨٠ : كان كلامه تعالى ، وهو [أي الكلام] (لم يكن قائما بها كقيام الكلام
بالمتكلم منا ، فلم تكن إلا حجابا
الصفحه ٢٦ : وتقلباته ومباديه ومناهيه وقد
غلب اللاهوت وتنور اللاهوت .. فذاق سرورا ما خطر بباله ووجد قوة ما استشعر بها قط
الصفحه ١٢٢ :
الأمم ، فإذا ما
ضلت أممهم وأبت طريق الهداية استنقذوا مع مؤيديهم من العقاب الإلهي النازل
بالعاصين
الصفحه ١٧٠ : ظاهره ـ على أنّه تعالى لم يرسل إلا رجالا بدليل قوله
تعالى : (ما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً
الصفحه ٤١ : أَمْلِكُ
لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ
الْغَيْبَ
الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو
الصفحه ٩٤ :
هو الإلهام
وأدخلوا ضمنه ما كان يقظة أو مناما ، قال السدي : ... (إِلَّا وَحْياً) بمعنى : إلا
الصفحه ١٢٠ : بل اكتفت بالتعميم غالبا إلا ما كان من التعبير بالروح القدس المؤيد به
عيسى عليهالسلام والذي أشارت
الصفحه ١٩٢ : .
ومنها : آداب
نفوسهم من قوة الفهم المتحصل لها ، فهي لا تنطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى. ومنها
: ما كان
الصفحه ٢٠٠ : الأمور على ما هي عليه فإن الإخبار [الوحي] يعجز أيضا
كما يرى ابن عربي عن إدراك ما لا ينال إلا بالذوق. فلم
الصفحه ٨٤ : رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) [آل عمران : ١٤٤]
، وقوله تعالى : (ما يُقالُ لَكَ
إِلَّا ما
الصفحه ٢٥٢ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ٣٩ : إليه) (١) وذلك لأن نوع ما يأتي به الوحي من تلك المعارف والعلوم لا
يعلم إلا من أربعة أوجه (٢) :
إما
الصفحه ٥٢ : ) [الصافات : ٦ ـ ٨].
وما دام الوحي محروسا فلا سبيل للشيطان إليه إلا ما استثني من استراقه السمع ،
فالشياطين