البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٣/١ الصفحه ١٠٧ : البصر (١).
وإذا أنعمنا النظر
في نص الآية المبينة للتكليم في قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ٦ :
بدراستها وتشبه
بعض ظواهره ما في الوحي من مصاديق وأشكال ، رغم خصوصيّتها وتميزها بالإطار القدسيّ
الصفحه ٦٩ : : الوسوسة والجنون والغضب ، ويسمى طيفا لأنه (لمة من الشيطان تشبّه
بلمة الخيال وهذا من معاني الطيف في اللغة
الصفحه ٢٣٣ : صلىاللهعليهوسلم من الوحي من الله تعالى.
٢ ـ إن هذه الرؤيا
مما كان للأنبياء عليهمالسلام ، إلا أنها لم تقتصر
الصفحه ١٠٨ : كلامه تعالى كلام
البشر ، فكلام الله تبارك وتعالى صفته ، وكلام البشر أفعالهم ، فلا تشبه كلام الله
بكلام
الصفحه ٢٥٣ : الملائكة.
وطريق الوحي بين
هؤلاء الملائكة والنبي يستفيده من خلال ما يرافق الوحي من علائم تشبه الإغما
الصفحه ١٠٣ : كان إخبارا له عليهالسلام بأنه قد صدق الرؤيا ، وكقوله تعالى : (وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ
الصفحه ٢٢٢ : حرفين أو حروف فما اختص بذلك وجب كونه كلاما وما فارقه لم يجب كونه كلاما)
(٢).
إلا أن أبا علي
الجبائي
الصفحه ٩ : : أبو
منصور محمد بن أحمد (ت ٣٧٠ ه / ٩٨٠ م) ، تهذيب اللغة (٥ / ٢٩٦) ، باب اللفيف من
حرف الحاء ، تحقيق
الصفحه ١٦٧ :
القسم الثاني :
نبوة النساء :
إذا كان الوحي
بوصفه مصداق الصلة بالله تعالى هو أحد الأدلة على نبوة
الصفحه ١٣٣ :
ثم كان ينزله
جبريل على محمد صلىاللهعليهوسلم ..) (١) ، وعن الشعبي مثل ذلك إلا أنه خص ذلك النزول
الصفحه ١٧ : على (ما كان إلهاما وقذفا في النفس ، أو ما كان بواسطة
الملك) (١). وهو أيضا حين استخدم المصدر لم يذكر
الصفحه ١٠١ :
فهذه الحوادث تثبت
أن الوحي فيها كان آنيا وألقي بلا واسطة ، فليس تكليما من وراء حجاب مما اختص به
الصفحه ١٠٢ :
وأكد الطبرسي أن
وحيه عليهالسلام كان وحي الرسالة والنبوة كالوحي الذي كان لسائر الأنبيا
الصفحه ١٣٧ :
إِنْ
شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) [الصافات : ١٠٢] ،
فعلم إسماعيل أن ذلك الأمر في المنام كان