البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤١/١٩٦ الصفحه ٦٣ : النبي بالباطل ويحدثه بالمعاصي ولكن الله ينسخ ذلك (١).
٢ ـ أو أن الشيطان
يلقي إلى أوليائه ليهيج
الصفحه ٦٦ :
ووضعهم على شفا
النار ، قال تعالى : (وَقالَ الشَّيْطانُ
لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللهَ
الصفحه ٧٠ : يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ
نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ ...) [الأعراف : ٢٠٠]
وقوله تعالى في يوسف وإخوته
الصفحه ٧١ : غير المصدرين السابقين (الله تعالى ، الشيطان الخبيث الرجيم)
إلا في حالات نادرة كان ظاهر الآيات يسميها
الصفحه ٨٢ : وجوه اختصاصه فقد أفرد له في
الفصل مبحث خاص فكان أن انقسمت مباحث هذا الفصل إلى :
المبحث الأول :
الوحي
الصفحه ٨٥ : التبعية لمن سبق ، فهم متفقون أن كل رسول نبي
وليس كل نبي هو رسول ، إذ كان من أنبياء الله عزوجل حفظة لشرائع
الصفحه ٨٨ :
وأما الرفع درجات
فقد ذهب المفسرون إلى أنها مرتبة مخصوصة بنبيّنا صلىاللهعليهوسلم إذ رفعه الله
الصفحه ٩١ : بحيث تكون في ذروة
الإنسانية ، قادرة على احتمال انكشاف حجاب هذا العالم الغريب حيث : (تشهد من أمر
الله
الصفحه ٩٤ : العلم المتحصل من طريق هذا القذف هو
الإلهام ، وإن الوسيلة له هو القذف في الروع ، وعن مجاهد أيضا أن
الصفحه ١٠٠ :
الوحي عما كان تكليما له من وراء حجاب في الصورة الثانية من صور الوحي ، إذ إن
الإشارة إلى ذلك التكليم وما
الصفحه ١٠٦ : التفهيم وحيا ، إذ يرى فيه وجوها محتملة من التفسير
: فإما أنه تعالى جعل له من فضل قوة الفهم ما أدرك به ذلك
الصفحه ١٠٩ : عن المكلم
غير معلوم له على التفصيل (فيسمع المخاطب الكلام ولا يعرف محله على طريق التفصيل
الصفحه ١١٦ : الرسول النبي الذي يصطفيه الله تعالى من
البشر ليبلغهم شرائعه ووحيه ، فقد ذهب الباقلاني إلى أنه تعالى يسمع
الصفحه ١٢٢ : أممهم وشعوبهم ، وبين مراحل دعواتهم ، بل نقل حواراتهم ومخاطباتهم مع
قطبي نبواتهم : الله تعالى في تلقيهم
الصفحه ١٥٦ : الآتي :
١ ـ الوحي إلى
الملائكة.
٢ ـ الوحي إلى
البشر العاديين ، وهذا ما نجد له مصاديق متعددة في