البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤١/١٥١ الصفحه ١٥٢ : أنه كلام الله تعالى يوحي به إليهم ، وأن طريق ذلك هو
تكليمه تعالى لهم بهذه الصور المختلفة المار ذكرها
الصفحه ١٦١ : بالواسطة النبوية بين الله تعالى والحواريين في وحيه إليهم ، وهؤلاء
بقولهم ذلك إنما يهدفون إلى إبعاد صفة
الصفحه ١٦٢ : من خارج أنفسهم ، فهو وحي من الله تعالى ويستبعد أن يكون
ألقي إليهم بواسطة الرسل.
ورغم أن جمعا من
الصفحه ١٦٧ :
القسم الثاني :
نبوة النساء :
إذا كان الوحي
بوصفه مصداق الصلة بالله تعالى هو أحد الأدلة على نبوة
الصفحه ١٨٠ : تؤمرا أو تخاطبا ، لأن ذلك لا يكون إلا لمن يعقل فكان
المراد من هذه الآيات (الإخبار عن عظيم قدرة الله
الصفحه ١٨١ :
على أوجه مشتركة مع عناصر الوحي المنسوب له تعالى إلى بعض مظاهر الطبيعة كالأوامر
الإلهية المعبر عنها
الصفحه ١٨٤ : علوم الخلائق (لأن محصوله عن الله تعالى بلا واسطة
، وهو إرث خاص بالأنبياء والرسل ، وقد انغلق بابه
الصفحه ١٩٠ : في الوحي بقوله : إن الوحي لا
حقيقة له في الخارج وإنما هو حالة داخلية ، وهو يعبر عن هذا المعنى شعرا
الصفحه ٢٠٣ : (بتخليص القلب من الأوهام بطرد كل خاطر يتصل
بما سوى الله) (٢).
وهذه مرحلة أساسية
يمر بها الصوفي في طريقه
الصفحه ٢١١ :
وأما الذي أنت
أهل له
فكشفك للحجب حتى
أراكا
وللكشف أقسام
وأنواع مختلفة
الصفحه ٢١٤ :
حصولها في عالم
الأعيان أو في عالمنا هذا حتى يصح القول بأن التنبؤ بالمستقبل له سند عيني أو
خارجي
الصفحه ٢٢٠ :
وجب ضرورة أن يكون كلام الله تعالى ليس مخلوقا وليس غير الله تعالى (٢).
__________________
(١) انظر
الصفحه ٢٢٢ : الله تعالى لأن الأعراض محدثة ، لهذا كان كلامه محدثا (٥).
يستنتج مما مر من
عرض للآراء أن أهل السنة
الصفحه ٢٢٦ : كجبريل وموسى ومحمد عليهمالسلام فقد سمعه من ذاته غير متلو ولا مقروء ، ومن غيرهم ممن
يتولى الله تعالى
الصفحه ٢٢٨ :
كلام الله بالذات
، ووعاء الرسول الأعظم صلىاللهعليهوسلم على حقيقته ، وعليه تكون معرفة الرسول