البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٧/١ الصفحه ١٠٣ : الحال مع النبي ، وذلك
كقوله تعالى : (وَنادَيْناهُ أَنْ يا
إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
الصفحه ٢٠٩ :
سَوَّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها) [الشمس : ٧] فإن
هذا الرجوع (التسوية) لا يكون إلا بثلاثة أوجه
الصفحه ١٦ : ) [الشمس : ٧ ـ ٨].
وقال في الإنباء : (قالَ نَبَّأَنِيَ
الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ) [التحريم ٣].
وعبّر عن ذلك
الصفحه ١٣٩ : الْمُبِينِ) [التكوير : ٢٣] ،
والأفق المبين فيما يراه الزمخشري : مطلع الشمس الأعلى
الصفحه ١٤٠ : صورته
التي خلقه الله عليها حيث تطلع الشمس وهو الأفق الأعلى من ناحية المشرق (٢).
المرة الثانية :
كانت
الصفحه ٢٤٨ : الانعكاس كاطلاع الشمس على الماء الصافي فينتقش فيه.
أما القسم الثاني
: فهو الوحي بواسطة ، ويكون في حالة
الصفحه ٢٦٦ :
مع ميلهم الجارف إلى الرمزية والتأويل الباطني بما لم يتوافر عليه أي اتجاه فكري
آخر ، وكانوا يميلون إلى
الصفحه ١٨٦ : :
يختلف الصوفية في
فهمهم لحقيقة الوحي وإن اتفقوا غالبا على إضفاء معان رمزية عليه وعلى عناصره
المختلفة مع
الصفحه ٢٥٤ :
للملك ولقاءه معه يكون بإدراك مناسب للطافة عالم الملك ، وهو إدراك خارج مستوى
إدراك بشرية النبي فيستلزم
الصفحه ١١٥ : في مدة الأربعين ليلة موعده مع ربه تعالى ، ففي هذه المرة
كان التكليم لموسى بحضور سبعين من قومه اختارهم
الصفحه ١٢٢ :
الأمم ، فإذا ما
ضلت أممهم وأبت طريق الهداية استنقذوا مع مؤيديهم من العقاب الإلهي النازل
بالعاصين
الصفحه ٢٢ :
معها ، واستلزم
ذلك بروز دور الوسيط بينه ، وبين تلك القوى لاستجلاء تعاليمها وأوامرها وما تريده
من
الصفحه ٢٤ :
كما وردت إشارات
إلى اتصالات للآلهة بالبشر تمّ فيها وحي على شكل ملاحم وقصائد كما حدث مع (كابيتني
الصفحه ١٢٦ :
إلى أن المراد بالروح هو الروح المصاحبة للأنبياء فهي روح تتنزل مع الملائكة (٣) ، والأقرب إلى المراد
الصفحه ١٤٩ : النازل مع الملك ، وهو ما نزلت الآية
مصداقا له وتعهدا بحفظه آمرة للنبي أن يتفرغ كلية لعملية التلقي ويترك