البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٧/٦١ الصفحه ٢٨ : مرات إلا أنه مع ذلك بقي معتقدا أنه صوت (عالي) ، فافتقد هذا
الاتصال هذا ميزة اليقين بمصدره.
والملاحظ
الصفحه ٣٢ : مفاهيم
وظواهر أخرى تتصل بشكل ما مع الوحي في بعض عناصره اللغوية أو الاصطلاحية كانت
موجودة ، من هذه المظاهر
الصفحه ٣٦ : شحاتة (٤).
ويرى مالك بن نبي
أنه لكي يكون تعريف الوحي متفقا مع اعتقاد النبي صلىاللهعليهوسلم ومع
الصفحه ٣٩ : أية جهة أخرى يمكن أن تنهض
صفاتها وتتلاءم إمكانياتها مع ما في الوحي من خرق لكل مستويات القدرة المحدودة
الصفحه ٤١ : ].
وبربط هذه الآيات الكريمة مع آيات أخرى تعرضت إلى ذكر الغيب كقوله تعالى : (وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي
الصفحه ٤٧ : جلية مجملة أحيانا ومفصلة أخرى طرق إلقاء هذا الوحي
وأنواع من يلقى إليهم ، مع ملاحظة جهة العموم في لفظ
الصفحه ٤٩ : رَبَّكَ أَوْحى لَها) [الزلزلة : ٤ ـ ٥].
وستكون لنا في
المباحث القادمة في الرسالة وقفة متأنية مع طرق
الصفحه ٥٠ : هو شخص معين بحيث لا ينصرف الذهن إلى غيره بالذات ، قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
الصفحه ٥١ : وحيه إلى غيره ، ولا تكون له أية صلة بالله تعالى ،
لأنه يقف في مقابل الوحي الإلهي ويتناقض معه ، بل يمكن
الصفحه ٥٢ : العنان وهو السحاب فتذكر ما
قضي في السماء فتسترق الشياطين السمع فتسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة
الصفحه ٥٤ : الاعتقاد (شرح عقائد الصدوق) (ص
٢٥١) ، المطبوع مع (أوائل المقالات) المطبعة الحيدرية ، النجف ط ٣ ، ١٣٩٣ ه
الصفحه ٥٥ :
الحقيقي هو النفس (٢).
٣ ـ من خلال هذا
الارتباط للوحي الشيطاني بالنفس نلتمس له التقاء مع الوحي عموما في
الصفحه ٥٦ : معاينة ومباشرة رؤية أو حتى إدراك
أن مصدرها هو الشيطان إلا ما كان من ذلك مع الأنبياء عليهمالسلام فإن لهم
الصفحه ٥٧ : يبلغونها ويفسد فيها بما
يلقيه ، أصبحت الرسالة كلها مهددة والثقة بصدورها عنه تعالى احتمالية وهو ما
يتناقض مع
الصفحه ٦٨ : (٢).
ويعرف الشيخ
الطوسي هذا العارض بأن معنى الآية معه : ينالك منه أدنى حركة من معاندة أو سوء
عشرة (٣).
ويرى