البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٧/٣١ الصفحه ٥٩ :
وتمشيا مع مذهب
المعتزلة في تجويز الخطأ والسهو على الأنبياء يفسر الزمخشري قوله تعالى : (أَلْقَى
الصفحه ٦٢ :
(حفظا من كل تخليط
وتغيير بالزيادة والنقصان يقع من ناحية الشياطين بلا واسطة أو معها) (١).
٥ ـ ما
الصفحه ٧٦ : للكلام ، فقد عبّر عن ذلك كله بصيغ عديدة ، منها
ما هو مع الأنبياء عليهمالسلام ، ومنها ما هو مع غيرهم
الصفحه ١٠٢ : الأول واستحسنه ، وأول الوحي له مع صغر سنه بأنه : (لا يمتنع أن يشرفه الله
بالوحي والتنزيل ويأمره بتبليغ
الصفحه ١٠٤ :
الصيغة الخامسة :
كلمة «قل» وتصريفاتها المنسوبة إلى الله تعالى موجهة إلى الأنبياء ، وهذا قد ورد
مع
الصفحه ١١٤ : ].
ومنها : أنه تعالى
شدّ أزره بأخيه هارون يحمل معه عبء التبليغ قال تعالى : (وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ
الصفحه ١٤٨ : بصورة خارقة ، مع كل ذلك نجده بعد تمام الظاهرة يقول : «.. فيفصم عني وقد
وعيت عنه ما قال» (٣).
وختاما
الصفحه ١٥٠ : (٣). وتحديده هنا بالقذف في القلب يستفيد معنى الخفاء في
إلقائه ـ كسائر الوحي ـ مع خصيصة مميزة يختلف بها عن
الصفحه ١٨١ :
على أوجه مشتركة مع عناصر الوحي المنسوب له تعالى إلى بعض مظاهر الطبيعة كالأوامر
الإلهية المعبر عنها
الصفحه ١٨٩ : تعالى (يكون معه روح من الله ، فيقضى بالوحي ويختم بالروح فبه قبوله)
(٢).
ويرى الإمام
الغزالي في اكتمال
الصفحه ١٩٠ :
نفوسهم قوة أصلية أو فطرية تمكّنهم من الاتصال بالعالم العلوي مع اشتغالهم بالبدن
، ذلك أنهم يستطيعون اكتشاف
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ١٩٨ : هو علم الشرع ، مع وقوع ذلك ضمن فهمه لفضل الولاية على النبوة بالمعنى السابق
، وهو في هذا متفق مع
الصفحه ٢٠٥ : على العبد إلا الاستعداد بالتصفية المجردة وإحضار الهمة مع الإرادة الصادقة
والتعطش التام والترصد بدوام
الصفحه ٢٠٧ :
فموسى مع علمه
الظاهر ذاك اتبع الخضر ـ عليهماالسلام ـ الذي له العلم
اللدني الباطن وعلم ما لم