البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٥/٦١ الصفحه ١١٦ : تبعا
للنوعين المحتملين من الرسل والمحوران هما :
الأول : ما ذهب
إليه بعض المفسرين أن الرسول المقصود هو
الصفحه ١١٧ : لا يمكن أن يكون
هناك وحي إلهي إلا وهو واقع ضمن أحد هذه الصور.
فإذا كان المراد
بالصورة الأولى بالوحي
الصفحه ١٢٤ : ...) [الأنعام : ١١١]. فظاهر
الآيات دال على مرتبتين مختلفتين عليا وسفلى ، يتم النزول من الأولى إلى الثانية ،
وفي
الصفحه ١٢٦ : في الآيات التي اقترنت بلفظ النزول عليه ، وذلك
في رأيين :
الأول : من
المفسرين من يرى أن المراد هنا
الصفحه ١٢٨ :
المتفرق في وحي استمر مدة ثلاثة وعشرين عاما تفصل بين أول ما نزل من الوحي وآخر ما
نزل منه.
فالقرآن الكريم
الصفحه ١٢٩ : الكريم أن نزوله تمّ في شكلين :
الشكل الأول :
النزول المتفرق ، قال تعالى : (وَقُرْآناً
فَرَقْناهُ
الصفحه ١٣٥ : » (٦).
٣ ـ الرؤيا من
غلبة الاخلاط. ٤ ـ رؤيا من الأفكار.
من هنا كان
المفسرون يصطلحون على النوع الأول ـ وهو ما كان
الصفحه ١٣٦ : الأولى إلى الثلاث والعشرين سنة
هي نسبة الواحد إلى ستة وأربعين من المدة عموما (١).
وهذا التأويل يمكن
الصفحه ١٣٩ : الأولى :
وكانت في بداية بعثته صلىاللهعليهوسلم وقد وصفها تعالى بقوله : (وَلَقَدْ رَآهُ
بِالْأُفُقِ
الصفحه ١٥٠ : الملك في روع النبي صلىاللهعليهوسلم في ضوء وحيه إليه ، إلا أنهما تختلفان في المصدر الموحي ،
ففي الأولى
الصفحه ١٥٤ : ، وذلك من وجهين :
الأول : إنه حدث
طرق حياة الرسول صلىاللهعليهوسلم دون أن يكون له سابق استعداد أو
الصفحه ١٥٩ :
الأول : أنه كان
بخطاب من الله تعالى للملائكة ولإبليس.
الثاني : أنه
تعالى أظهر فعلا دلهم به على
الصفحه ١٦٠ : : صيادين (٣).
وينقسم المفسرون
في الوحي إليهم على فريقين :
الأول : يجعل الوحي
إليهم بالإلقاء مباشرة دون
الصفحه ١٦١ : أن يراد
أوحيت إليك أن تبلغهم.
أو أوحيت إلى رسول
متقدم. والوجه الأول يصرف صفة الحواريين إلى أصحاب
الصفحه ١٦٥ : على مريم عليهاالسلام في القرآن الكريم بصيغتين :
الأولى : الجمع ،
كقوله تعالى : (وَإِذْ قالَتِ