البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٥/١٦ الصفحه ٩ :
الفصل الأول
إطلالة على الوحي في
اللغات والأديان وعند الأمم والحضارات القديمة
أولا : الوحي
الصفحه ١٧ : في الدلالة غالبا على
النوع الأول من الوحي الوارد في الآية ، كما يستعمله أحيانا في تنزيل القرآن على
الصفحه ٣١ : يعتمد على معرفة شخصية. ففي رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس يقول : (ما ذا
أنفعكم إن لم أكلمكم إما بإعلان
الصفحه ٣٩ :
المبحث الأول
الوحي الإلهي
أولا ـ نسبته إليه
تعالى :
يتأكد لدينا من
خلال البحث أن هذه النسبة
الصفحه ٧٧ :
ما
أَوْحى) [النجم : ١٠] على
أن فاعل أوحى الأولى هو جبريل ـ عليهالسلام ـ أوحى إلى الرسول
الصفحه ٧٨ : في الفاعل المقصود بالفعل أوحى الأولى فقال بعضهم : إن الفاعل
هو الله أوحى إلى عبده محمدا
الصفحه ٧٩ :
أولى الأقوال
بالصواب ، وقد استدل على ذلك بدلالة افتتاح السورة بالخبر عن جبريل ـ عليهالسلام
الصفحه ١٠١ :
زَبُوراً) [النساء ١٦٣] ،
وقد فسر مجاهد ـ كما مر سابقا ـ الوحي في الصورة الأولى بأنه ما كان إتيان داود
الصفحه ١١٣ : مشترك في جميع
الأنبياء عليهمالسلام ، وأنهم عموما في أول ما يوحى إليهم بالنبوة ، ويكلفون
بالرسالة ، لا
الصفحه ١٢٣ :
المحمدي.
المحور الأول :
وحي القرآن.
من الملاحظ في
القرآن الكريم أنه يربط غالبا بين وحي القرآن والتنزيل
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف
الصفحه ١٤١ : صورة بشرية كان على حالتين :
الأولى : تمثله في
صورة شخص معروف للنبي والصحابة : وقد حددته الروايات بأنه
الصفحه ١٤٢ : يبدو من
الروايات ، وتكاد الحالة الأولى من هذه الرؤية تكون أشهر صورها إذ كانت أول صورة
لمواجهة الرسول
الصفحه ١٦٣ : إليها والبحث فيها ، وهو ما جعل هذا
الموضوع (الوحي إلى النساء) ينقسم على قسمين :
القسم الأول :
الوحي
الصفحه ١٧٥ : وإصابتها فيما يصلحها دلائل بيّنة شاهدة على أن الله تعالى
أودعها علما بذلك وفطّنها كما أولى أولي العقول